الرئيسية / مقالات / اخشي علي الجزائر من تكرار سيناريو الماضي
الشعب يرفض الانتخابات

اخشي علي الجزائر من تكرار سيناريو الماضي

8 / 100 SEO Score

اكثر ما كنت اخشاة يحدث الان في الجزائر فقد عرف العسكر كيف يقوم بدوره ويفرق الجمع ،

تسعة وثلاثون أسبوعًا من الحراك دون انقطاع نزل خلالها الملاين الي الشوارع يطالبون برحيل النظام ورموزه , تساقطت خلالها اسماء كبيرة ورحلت عن السلطة بداية من عبد العزيز بوتفليقة المنتهية ولايته وأخيه سعيد الذي كان يدير البلاد فعليا في غياب بوتفليقه عن الوعي ، والقي القبض عليه لاحقا وعدد من الوزراء المتهمون بالفساد ونهب اموال الشعب .

طالب الحراك برحيل الرموزيرحلو جاعورحل الكثير منهم الا من ابقي عليهم قائد الجيش ليشكل منهم حكومة موقته وعلي راسهمبدوي

ظهر للجميع ان الحراك سلميا وحافظ الشعب علي هذه السلمية وضبط النفس في بعض الأحيان التي حاولت  فيها الشرطة منع المواطنيين من الذهاب للعاصمةً للمشاركة في الحراك  واعتدت علي بعض الأفراد .

الملايين من ابناء الجزائر يرفضون كل من شاركوا من قبل في السلطة ولذلك تصميمهم علي الا يعودوا الا الوراء امر منتهي، لكن مع طول الفترة الزمنية وتلكؤ السلطة الموقتة في التخلص من ازناب النظام والقول بان البلد يخسر من جراء تواصل الحراك وبناء علي ذلك لا بد من اجراء انتخابات رئاسية في ديسمبر المقبل ادي ذلك الي حالة من الخوف والقلق لدي الغالبية وخشية من ان يقوم العسكر بترتيب المشهد من جديد ليظل قابضًا علي زمام الامور وكأن شيئا لم  يحدث .

بدا المشهد بالدعوة للانتخابات الرئاسية وقبول أوراق المرشحين وتقدم 22 مرشحًا بملفاتهم  ولم يستوفي  الا  خمسة فقط  أوراقهم  ومنهم من  ينتمون للنظام السابق وهم

رئيس الوزراء السابق عليّ بن فليس (الأمين العام لحزب طلائع الحريات)

رئيس الوزراء السابق عبد المجيد تبون (مستقل)

عبد العزيز بلعيد رئيس جبهةالمستقبل” (وسط)،

وعز الدين ميهوبي، الأمين العام للتجمُّع الوطني الديمقراطي (حزب أحمد أويحيى، رئيس الوزراء السابق المسجون في قضايا فساد)،

عبد القادر بن قرينة رئيس حركة البناء الوطني (إسلامي).

وحسب رئيس سلطة الانتخابات، فإنَّ عدم اكتمال نصاب توكيلات المواطنين كان السبب الأول في إسقاط أغلب الملفات الـ17 الأخرى،

وفي اولي جولات الدعاية للمرشحين بداء الصدام بين المؤيدين والرافضين واستخدم فيها العراك بالأيدي والتراشق بالكلمات والاعتداء بالبيض ،وتطور الامر لاغلاق عدد من مقرات المرشحين  ،

المشهد في الجزائر يتعقد والصراع بداء بين ابناء الشعب ونجح العسكر في جعل الشعب يواجه بعضه بعضًا بعدما كان صفًا واحدًا امام النظام ،

ان الأيام القادمة ستحمل الكثير و ظهر لي ان ترتيبات تمت في الشهور الماضية  بين من يدير شئون البلاد والخارج لاجبار الشعب علي قبول سياسة  الامر الواقع  دون النظر في ما سينتج عنه ،

فالشعب الجزائري لا يرغب في الصدام مع الجيش وهذا ظهر جليًا للجميع منذ اليوم الاول للحراك لكن الان يبدوا ان الجيش ممثلا في رئيس  الاركان  قايد صالحفهو من يريد العودة بالبلاد الي العشرية السوداء بفرض ارادته علي الملايين الرافضين لسياساته .

المقال يعبر عن رأي الكاتب ولايعبر بالضرورة عن رأي فريق الآحرار نيوز

شاهد أيضاً

اخشي علي الجزائر من تكرار سيناريو الماضي

سقوط الطاغية مسالة وقت

علي مدار أسبوعين تمكن الفنان والمقاول محمد علي من فضح السيسي ونظامه الفاسد ، ولم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.