الرئيسية / مقالات / وماذا بعد فوز السيسي ؟

وماذا بعد فوز السيسي ؟

قضي الامر واصبح #السيسي رئيسا لفترة ثانية.. وبنسبة نجاح بلغت 97% ! وهذه النسبة تعيد الي الاذهان ما كانت عليه مصر إبان حكم عبد الناصر فالنتائج كانت لا تقل عن 99% ، ولكن مع فارق الزمن فما كان في الخمسينيات والستينيات شيء وما يحدث في القرن الحادي والعشرين شيئا اخر ، فالسيسي الذي اغتصب السلطة بعد #انقلاب_عسكري فشل في إدارة البلاد عبر السنوات الماضية وأقصي المرشحين واحدا تلو الاخر ليكون المرشح الأوحد امام احد مؤيدية في مهزلة سخر منها العالم ، فقد سخرالسيسي كافة اجهزة الدولة لحشد الناخبين بالتهديد والترغيب ، واستخدم دور العبادة “المساجد والكنائس ” للتأثير علي المواطنين الرافضين للتصويت في هذه المهزلة ورغم ذلك كانت اللجان فارغة ولم تشهد اقبالا كما ادعي اعلام السيسي ، واستخدم المال في شراء الأصوات بشكل علني من بعض رجال الاعمال المعروفين بولائهم للنظام ،

فبعد اعلان نتائج الفرز كشف عن حجم التزوير الحقيقي في هذه المهزلة ، فمحاولة تضخيم إعداد الناخبين ليكون متقاربا مع النسبة التي شاركت في انتخابات عام 2012 والتي أسفرت عن فوز الرئيس #محمد_مرسي امام. احمد شفيق والتي شهدت اقبالا كبيرا من الناخبين أراد السيسي ان يتخطي هذه النسبة ليقول للجميع انه مرشح الشعب والعبرة بالنتائج.. وهذا ما يتنافي مع الواقع الذي شهده الجميع ، كما اعتبر السيسي فوزه نوع من التفويض الواسع وسيعطيه مزيد من الحرية في السيطرة والقمع للشعب المصري ،
ولقد تناولت الدوائر السياسية في الغرب هذا الحدث بمزيد من الحذر ووصفته الصحف بالدكتاتور ،
ستظل انتخابات عام 2012 هي الانتخابات النزيهة التي حدثت في مصر ونتائجها اكثر واقعية وباعتراف المراقبين الدوليين ولكن السيسي ونظامه لازالوا يعيشون في عصر الأرقام الفلكية التي لا تتحقق في اي بقعة في العالم الا في الدول الدكتاتورية.

ماذا سنفعل الان ؟

هل سنظل في موقعنا نشاهد القتلي والجرحي والمعتقلين ونبحث عن المختفين  ؟

هل ستبقي مصر رهينه في#قبضة_العسكر الذين باعوا الارض وفرطوا في الثروات لاعداء البلاد  ؟

هل سيظل الغالبية العظمي من الشعب المصري في موقع المشاهدة دون رد فعل ؟

لقد تدهورت الاحوال في مصر وعادت الي الوراء سنوات وغاب الامل وأستبد الياس بالجميع ولم يعد أمامنا الا الثورة حلا فهل يستجيب الاحرار ويشعلوها من جديد لهدم هذا النظام المستبد ؟

 

شاهد أيضاً

كيف نساوي بين الضحية والجلاد ؟

بعد مرور خمسة اعوام علي الانقلاب لازال هناك مصابين بعمي البصر والبصيرة ، فهؤلاء لم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *