الرئيسية / مقالات / وسيم السيسي ينضم الي معركة الكرامة مع هشام جاد
هشام جاد_ وسيم السيسي

وسيم السيسي ينضم الي معركة الكرامة مع هشام جاد

في احدث مقالاته في جريدة المصري اليوم تحدث د. #وسيم_السيسي عن الاهانة التي تتعرض لها الحضارة المصرية التي تجسدت في تمثال #شامبليون واضعا قدمه علي راس فرعون مصر , وذكر التطورات الاخيرة حول هذا التمثال الذي لازال يثير ضجة كبري لدي الاحرار من ابناء مصر ولا يجد غضاضة لدي المسؤولين فكتب في مقاله الذي نشر اليوم مايلي :
أرسل لى الفنان #هشام_جاد فيديو جديدا، وفيه تحتفل الـ «ليسيه دى جرونوبل» بوضع تمثال صورة طبق الأصل من تمثال بارتولدى الموجود فى الـ:كولج دى فرانس! ويعلق هشام قائلاً: تأملوا أيها المصريون! تأمل يا دكتور جابر عصفور، تأمل يا دكتور ممدوح يا دماطى، تأمل يا سفيرنا فى فرنسا، هذا هو الرد: على حضارتنا التى علمت العالم، وعلى مشاعرنا وقدرنا عندهم، هذا هو التمثال الذى احتلفوا به فى 22 سبتمبر 2014. انتهى كلام الفنان #هشام_جاد، أما أنا فلم أر تحدياً يشبه هذا التحدى، ولم أر وقاحة تشبه هذه الوقاحة، كما لم أر بروداً ولا مبالاة من المسؤولين عن هذا الأمر مثل هذا البرود أو مثل هذه اللامبالاة! إلا واحدة، إنها الوزيرة إيناس عبدالدايم، قرأت مقالتى، قالت لى: أريد أن ألم بأطراف الموضوع، اتفقنا على لقاء قريب لدراسة هذا الموضوع واتخاذ الخطوات اللازمة له.

فى طريقى للإسكندرية بدعوة كريمة من المهندس عبدالفتاح رجب، كان الفيديو الأخير: ليسيه دى جرونوبل، وتمثال #شامبليون وحذاؤه المقلد من تمثال بارتولدى الأصلى، يحرقان دمى نحن فى عالم شيمته التجبر! ولا ينفع معهم خطاب من هذا أو ذلك!

والشر إن تلقه باللين ضقت به رذرعا وإن تلقه بالشر ينحسم!. قلت لنفسى: هذا الشر سوف ألقاه بالحزم، بنفس الكأس التى نشرب منها، وسوف يحسون مرارتها، ومهانتها.

اتصلت بصديقى الأستاذ الدكتور #محمد_زينهم الأستاذ بكلية الفنون التطبيقية بجامعة القاهرة، قلت له: دمى يحترق، قصصت عليه الموضوع، لديكم فى الكلية قسم للنحت والتماثيل، أريد تمثالاً لشامبليون وهو يصفع بارتولدى على وجهه قائلاً له: كيف تصورنى بهذا الشكل يا غبى، وأنا القائل: يتداعى الخيال ويسقط بلا حراك تحت أقدام الحضارة المصرية القديمة!

أو تمثالاً لشامبليون وهو يعتذر لتوماس يونج البريطانى، ويوحنا الشفتشى المصرى ويقول: لقد أخذت جهودكما فى كشف رموز الكتابة الهيروغليفية ولم أذكركما!.

أو تمثالاً لنابليون بونابرت وهو سجين فى زنزانة بريطانية يرفرف عليها علم بريطانيا، فى جزيرة سانت هيلانة بعد هزيمته فى موقعه واترلو.

أو تمثالاً لهتلر وهو يصول ويجول فى باريس بعد هزيمته الساحقة لفرنسا 1940، وكيف رفع علم النازية فوق باريس!.

كل هذه التماثيل تمثل تاريخاً حقيقيا، وليس تاريخاً مزيفاً كاذباً وقحاً، مات نابليون مهزوماً وترك تحتمس الثالث لنا خططه العسكرية التى استعان بها الورد اللنبى فى الحرب العالمية الأولى، كما استعان بها جنرال مونتجمرى فى الحرب العالمية الثانية!. صحيح ما يقال:

إن العدو وإن تقادم عهده فالحقد باق فى الصدور مقيم.
قال الدكتور زينهم: أنا معك فى هذه المعركة.

الجدير بالذكر ان معركة الفنان #هشام_جاد مع هذه الاهانة بدات منذ سنوات ولم يتحرك اي مسؤول في مصر او في السفارة المصرية الي اليوم

رابط المفال في المصري اليوم

http://www.almasryalyoum.com/news/details/1285326

الادلة بالفيديو واستغاثة فنان يحارب من اجل كرامة بلده

شاهد أيضاً

نهاية بن سلمان تقترب

ايّام بن سلمان معدودة  الأذمة الحالية التي تعيشها المملكة سببها الحقيقي طموح ولي العهد في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *