الرئيسية / أخبار مصر / هشام جاد يكشف حقيقة ايناس عبد الدائم

هشام جاد يكشف حقيقة ايناس عبد الدائم

أثار تعيين السيدة #إيناس_عبد_الدايم وزيرة للثقافة في مصر جدلا واسعا بين مؤيد ومعارض.
المؤيدون يرون فيها صوتا نسائيا حقق منجزات كبيرة، وآن لها أن تتولى حقيبة الثقافة كأول امرأة في تاريخ مصر تتولي تلك المسئولية.
أما الناقمون عليها فيرون أنها وصمت نفسها بوصمة لن تنمحي من تاريخها كونها إحدى الداعيات الى التطبيع مع العدو الصهيوني.

المسرحي لمصري#هشام_جاد كتب معلقا على تعيين #إيناس_عبد_الدايم وزيرة للثقافة: “تسقط كامب ديفيد”، بدعوه من أوركسترا القاهرة السيمفوني الذى كانت ترأسه عازفة الفلوت إيناس عبد الدايم حضر الى مصر اليهودي الإرهابي دانيل بارينبويم لقيادة الأوركسترا المصري في سابقة خطيرة لاختراق منع التطبيع بكل أشكاله مع الأعداء محتلي أم الرشراش المصريه (إيلات) .. ومحتلي فلسطين منذ العام 1948 .. ومحتلي الجولان السوري منذ العام 1967 … عدا مئات المجازر الوحشيه منذ عشرينيات القرن الماضي في فلسطين ومصر وسوريا ولبنان “.

وتابع جاد: “يا إيناس …… مازال آلاف الجنود المصريين مدفونين أحياء تحت رمال سيناء الحبيبة منذ العام 1967 بيد السفاح شارون، يا إيناس.. هؤلاء المصريين ماتوا من أجلك.. ومن أجلنا جميعآ.
يا إيناس هؤلا ء الجنود هم شرف وعزة الجيش المصري العظيم ولا يستحقون منك التطبيع مع من قتلوهم كى تعيشي أنت بكرامة وحرية … أنت والمطبعين “فاطمه ناعوت.. رؤوف مسعد.. على سالم.. منى جمال الدين.. الشيخ على جمعة مفتى مصر السابق القسيس تواضروس.. جورج البهجوري .. أهداف سويف .. وعرابهم زين العابدين فؤاد من يستقبلهم بعد رجوعهم من رحلة العار والجاسوسية”.
واختتم جاد تعليقه قائلا: “عاش نضال الشعب المصري ضد الإمبريالية والخرافات الدموية التوراتية، تسقط مبادرة ناصر روجرز ومبادرة بد الله وكامب ديفيد وأوسلو ومدريد ووادي عربه، المجد لروح قلبة فلسطين 1948 المحتلة من إرهابيين متعددي الجنسيات يهود الديانة ” .
بلغ الشر منتهاه!

الجدير بالذكر ان  ايناس عبد الدائم قادة  التمرد داخل #الاوبرا علي الوزير #علاء_عبد_العزيز عندما قرر اقالتها للما حدث منها من تجاوزات مالية واعتبرت اقالتها مساس بحق مكتسب وقالت في حق الوزير مالا يقال وادعت ان الاخوان هم من يديرون الوزارة وان الوزارة تدار من(( القهوة))

نهب المال العام  الذي كشف عنه الوزير علاء عبد العزيز عقب تعينه علي راس الوزارة  وضع اللصوص في مواجهة مباشرة مع الوزير وخوفا علي مصالحهم تكتلوا ضد الوزير واحتلوا مبني الوزارة في سابقة الاولي من نوعها وسط اندهاش الجميع ولم يتدخل الامن لفض هذا الاعتصاص واحتلال مبني الوزارة مما يؤكد انها كانت بداية الانقلاب علي  المبادي والحكم .

 

شاهد أيضاً

لوموند :الجيش المصري يفقد سيطرتة علي سيناء ؟

على الرغم من أن الجيش المصري لديه نصف مليون جندي ومجهز بقوة، فإنه يستمر في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *