الرئيسية / مقالات / لماذا يفتري الزعفراني علي الاخوان ؟

لماذا يفتري الزعفراني علي الاخوان ؟

لم أفاجأ من هجوم اعلام العار علي الاخوان ونعتهم بالارهاب فهذا امر معروف سلفا فهم مدفوعون لذلك وباعوا ضمائرهم لارضاء النظام الفاشي المستبد ، وعندما رايت ان بعض الصحف التي وقفت موقف المتفرج علي الكوارث التي يفعلها النظام وتركت كل هذا ووجهت سهام النقد الاذع للأخوان ومهاجمتهم بمقالات متعددة ومطالبتهم بالاعتذار بل وطالبتهم بالخروج مما سموه نفق المظلومية كنت اعلم ان هذه الصحف تلعب علي وتر البقاء قبل الفناء وتقديم القرابين للنظام لكي لا يعجل بإزالتهم ،

لكن عندما اجد ان شخصية كانت لها وزن في الجماعة وتعلن انفصالها ثم تبدأ بتوجية اسهمها  المسمومة الي  صدر الشرفاء فهذا لن يمر مرور الكرام ويجب ان يكون لنا معه وقفة ،

الدكتور ابراهيم الزعفراني يدعي ان الاخوان استعانوا بالبلطجية واستشهد   بمثال من الواقع الذي يدعي انه شاهدا عليه عندما كان مرشح الاخوان في منطقة غيط العنب في عام 2005 والتي فاز فيها بجدارة علي مرشح الحزب الوطني ان البلطجية كانوا عونا له وسندا في الفوز ، بل ادعي انه اتصل شخصيا بالأستاذ محمود عطية بعدما وصلته معلومة من ضابط الامن بان مسيرة قوامها 20 بلطجي تسير مع الاستاذ محمود عطية ، فكان رد المرشح الاستاذ محمود عطية عليه  بان من ابلغه بالعدد غير صحيح بل هم 200 بلطجي !

لن أتطرق الي باقي المقال بل سأقف عند هذه النقطة لانها لفتت انتباهي وأردت ان استوضح الامر من صاحب الشأن فرغم معرفتي الجيدة وثقتي في انه لم يفعل ذلك  ومن باب “لكي يطمأن قلبي” ارسلت له الخبر فاتصل بي وقال لم يحدث هذا .. وانه يأسف لما يذكره الدكتور الزعفراني، وتعجبت عندما قال لي ان الدكتور الزعفراني شاركه في احد اللقاءات التي عقدها خلال حملته الانتخابية  واثني عليه فلماذا يكذب إذن ويدعي انه اتصل بالأستاذ محمود عطية لمعرفة صحة ماذكره ضابط الامن ؟

فاعلام الانقلاب وازرعه روجت لهذا المقال وكتبت تحت عنًوان ا “كيف جند الاخوان البلطجية لصالحهم”

الم يكفينا الطعنات التي يتلقاها الاخوان من النظام الفاجر وازنابه ؟ هل يجوز لرجل مثل الدكتور ابراهيم الزعفراني ان يفتري علي الاخوان وان كان مختلف معهم ؟

فما تركت للمسعورين  من زنادقة وعلمانيين وحملة المباخر ؟

اربأ بك ان تقول خيرا في حق اخوانك او لتصمت ،

شاهد أيضاً

انتظار الحقيقة

ساعات قليلة وستعلن بعدها الحقيقة التي ينتظرها الجميع حول ملابسات مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *