الرئيسية / مقالات / كيف يصبح اليساري اخواني ؟

كيف يصبح اليساري اخواني ؟

الكاتب الصحفي / محمد السيد

تُمارس جريدة اليوم السابع الدعارة الإعلامية دون خجل ،

ففي صدر صفحتها كتبت مالا يتقبل عقل انسان فاتهمت السفير #معصوم_مرزوق  #ويحيي_القزاز  و #رائد_سلامة بأنهم ادوات جديدة يستخدمها جماعة الاخوان المسلمين وأنهم وجهة مدنية لاثارة الفوضي في مصر ،واضافت ان المبادرة التي تقدم بها معصوم مرزوق من صنع الآخوان …

بداية تعودنا من اليوم السابع انها بوق النظام  وتحريرها يتم من داخل مقرر الامن الوطني وكافة الاتهمات التي توجهها اليوم السابع للمعتقلين لا علاقة لها بالواقع وبنود المبادرة التي طرحها السفير معصوم اكبر دليل علي غباء الصحيفة ومحررها،

تسعي الصحيفة للربط بين التيار الشعبي والآخوان  علي الرغم من وجود قطيعة بينهما واختلاف جوهري منذ الانقلاب العسكري علي السلطة الشرعية ،

وإذا عملنا العقل في بنود المبادرة نجد انها تقصي الاخوانً من المشهد السياسيي لمدة 10 سنوات كما تمنح العسكر حصانة من المحاكمة علي الجرائم  التي ارتكبت في حق المصريين  وكان مصير المبادرة  الرفض  القطعي من قيادات الاخوان ،

وهذا الرد كفيل بنسف ادعاءات جريدة اليوم الساقع لكن لابد من وضع “الآخوان” في جملة مفيدة لكي يتمكن النظام من تلفيق التهم التي تعطيه غطاء سياسي امام مؤيدية ليطيح بكل من أيدوه في 30 يونيو ومن يعترفون به رئيسا الي الان ،

السفير معصوم وشلته كما تصفهم” اليوم الساقع ” تلقوا تمويل من الاخوان ودعما اعلاميا من قنواتهم في الخارج ، والحقيقة لا تخفي علي احد فالمداخلات التي اجرتها القنوات الاخوانية مسجلة ولا يوجد بها اي تأيد من الجماعة او دعم لها بل لاقت هجوما لانها لم تحقق  الحد الأدني من مطالب الشرعية  وهي عودة الرئيس المنتخب محمد مرسي  وحاكمة قتلة الشهداء ،

فكيف ينطلي علي الشعب ان شخصيات معروفة مثل معصوم والقزاز ورائد سلامة  تحولوا من أقصي اليسار “التيار الشعبي ” الي اعتناقهم  فكر الاخوان ويصبحوا ادوات للإخوان لإشاعة الفوضي كما تصفهم  الجريدة ؟

ولم ينسي النظام ان يعرج علي قطر وتركيا  وقناة الجزيرة ويصفهم بالممولين  وبالداعمين  استخباراتيا “لشلة معصوم”  ورفاقه ,

وتقول الجريدة  ان محاولات الجماعة ومن يمثلها من التيار المدني في مصر يحاولون هدم الدولة المصرية وتعطيل المشاريع الكبري …

والواقع يقول ان مصر تنهار في كافة المجالات الاقتصادية والاجتماعية و وانهيار منظومتي الصحة والتعليم  بجانب الاثار السلبية التي حدثت عقب تعويم العملة  ،

فلم يعد في جعبة النظام المستبد شيء لم يستخدمه ضد كل من يحاولون التعبير عن رأيهم سوءا  كان مدنيون و غير مدنيون  والسجون المصرية خير شاهدا .

شاهد أيضاً

انتظار الحقيقة

ساعات قليلة وستعلن بعدها الحقيقة التي ينتظرها الجميع حول ملابسات مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *