الرئيسية / مقالات / قمة لحقوق الانسان بباريس !

قمة لحقوق الانسان بباريس !

تستضيف العاصمة الفرنسية باريس اليوم  وعلى مدار ثلاثة أيام مؤتمرا دوليا حول حقوق الإنسان بمشاركة أكثر من 150 حقوقيا من 105 دول. ويهدف هذا المؤتمر إلى “تنظيم العمل في العشرين سنة المقبلة من أجل دفع الحقوق الإنسانية والنضال من أجل التغيير”. وعلى هامش المؤتمر التقى الرئيس الفرنسي في قصر الإليزيه بممثلين عن المنظمات المشاركة لبحث مسألة “تدهور حقوق الإنسان في العالم”، على أن تعرض النتائج النهائية للاجتماعات خلال جلسة ختامية الأربعاء.

يجتمع أكثر من 150 حقوقيا من 105 دول في باريس الاثنين وعلى مدار ثلاثة أيام من أجل “التغيير ومحاربة القمع والعنصرية والتمييز”.

وأوضح بيان للجهات المنظمة وبينها العفو الدولية والفدارلية الدولية لحقوق الإنسان، أن “القمة العالمية للحقوق الإنسانية” تهدف إلى “تنظيم العمل في العشرين سنة المقبلة من أجل دفع الحقوق الإنسانية والنضال من أجل التغيير”.

وكانت هذه القمة عقدت منذ عشرين عاما في باريس لأول مرةً

السيدة ميشال باشلية مفوضة الامم المتحدة لحقوق الانسان كانت في ضيافة الرئيس ماكرون وايضا الطبيب الكونغولي “دوني ميكويغي ” الحاصل علي حائزة نوبل السلام عام 2018

المشاركون سيحضرون ورش عمل ونقاشات حول ملفات هامة منها حماية المدافعين عن حقوق الانسان  و استراتيجية العمل مستقبلا في ظل الظروف الحالية ،

فحقوق الانسان تتدهور وبشدة بسبب الدول الكبري التي تسعي لزيادة دخلها من بيع الأسلحة وهذا ينطبق علي اوروبا وأمريكا وروسيا ، 

فالدولة التي تستضيف هذا الحدث وهي فرنسا ساهمت وبشكل كبير في قمع الحريات عبر تزويد دول باسلحة تستخدم لقمع الشعب وايضا باجهزة متطورة للتحسس علي الأفراد والمواقع الإخبارية للحد من نشاطهم ضد الظلم والاستبداد ،

اين حقوق الانسان في افريقيا الوسطي التي يقتل فيها المسلمون علنا امام القوات الفرنسية ؟

اين حقوق الانسان لمسلمي الروهينجا الذين يعانون من القتل والتهجير القسري منذ سنوات علي يد السلطات المستبدة في بورما ؟

اين حقوق الانسان في غزة المحاصرة منذ اكثر من عشرة اعوام ويعانون من نقص الدواء والغذاء

وانقطاع التيار الكهربائي والحصار الخانق المفروض عليهم من كافة الجهات ؟

فالامور لايمكن التعاطي معها بمؤتمرات وندوات ولكن يجب تحديد من يساند الاستبداد والدكتاتوريات في العالم ولا يأبه بمصالح الشعوب ، 

ففرنسا علي سبيل المثال تساند “السيسي “سفاح مصر علنا وسرا وترفض منع تزويده بالسلاح لان عقود السلاح تنعش خزينة الدولة وآثارها علي الاقتصاد كبير ، وفِي اخر زيارة له العام الماضي دافع ماكرون عن السيسي قائلا نحن لا نعطي دروسا لاحد في كيفية إدارة شئون بلاده متجاهلا ملف حقوق الانسان المثقل بالكوارث والتجاوزات والألف من المعتقلين في سجون الانقلاب ظلما ،

فرنسا التي تريد تحسين اوضاع حقوق الانسان للاسف تشارك في تدمير هذه الحقوق بمقولة يعلمها الجميع  “لأصوت يعلوا علي صوت الصفقات” فالمليارات لها بريقها وآثارها في الاقتصاد واضح  اما من يقتل او يموت تحت التعذيب فهذه حوادث فردية لا تشغل بال القيادة ولا تلقي اهتماما ،قنة

شاهد أيضاً

تقارير سياسية لتخدير المصريين

مصطفي مدبولي سعيد بالتصريحات الصادرة عن صندوق النقد والتي تشير الي تحسن اداء الاقتصاد المصري …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *