الرئيسية / مقالات / غزل عربي صهيوني

غزل عربي صهيوني

مؤتمر وارسو لا امن ولا سلام الا مع الصهاينة فقط !

عقد علي مدار اليومين الماضيين مؤتمر التطبيع بقيادة  الولايات المتحدة الامريكيةً وممثلها وزير الخارحية مايك  بومبيو  ومايكل بنس نائب الرئيس الامريكي ورئيس الوزراء الصهيوني نتانياهو ووزير خارحية  كل من البحرين والإمارات والسعودية ،  وعدد من السياسيين الأوروبين ،  تسابق الحضور في توحية الاتهامات لإيران باعتبارها المصدر الرئيسي لعدم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط  وتهديد جيرانها ، وتسابق الساسة الأمريكان في صب جام غضبهم علي ايران ونادي بعضهم باسقاط النظام الايراني،

  ووضح للجميع مدي التماهي لوزراء خارجية كل من الامارات والبحرين مع توجهات نتانياهو باعتبار ايران اكبر خطر في المنطقة  واعلن وزير خارجية البحرين ان بلاده ستعلن قريبا تطبيعا رسميا مع الكيان الصهيوني ، كما امتدح عبد الله بن زايد تصرفات الكيان الصهيوني ضد سوريا قائلا من حقهم الدفاع عن أنفسهم ضد التهديدات الايرانية !

فالمؤتمر  كان بمثابة احتفاء بالكيان الصهيوني وبداية التطبيع الرسمي للانظمة الخليجية وما كان في السر اصبح علنا ،

فاين القضية الفلسطينية من هذا الموتمر ؟

لقد اصبحت القضية الفلسطينية في مفترق طرق ،فتصفية القضية تمر بعدة عواصم عربية تشارك في هذه الجريمة المعروفة باسم صفقة القرن والتي اصبحت جاهزة للتطبيق وينتظر فقط الانتهاء من  الانتخابات التي سيجريها الكيان الصهيوني في ابريل القادم ،

فالمؤتمر شهد حالة مزاجية غير مسبوقة بين أطراف فاعلة في صفة القرن ، فالمتآمرون وضعوا كل شيء في يد الراعي الامريكي للصفقة   واعتبروا ان  اصحاب القضية “الفلسطنيون “وافقوا مسبقا علي هذه الصفقة المشبوهة،

لكن الواقع يقول غير ذلك فرغم الخلافات بين الفرقاء الا ان الارض وحق العودة والقدس ثوابت لم ولن يتراجعوا عنها ، فمن يدعون ان فرصة تحقيق الصفقة المشبوهة ستمر رغم انف الفلسطنيين فهو واهم ولو دفعت المليارات من اجل ذلك ، فمن تحمل الجوع  والحصار سنوات واستشهد دفاعا الاقصي و المبادئ لن يرضي باي بديل اخر ،

 

شاهد أيضاً

اردوغان والأنظمة العربية المختلة

منذ اشهر وهناك محاولات مضنية من حكومتا الامارات والسعودية للتاثير علي السياسة التركية في المنطقة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *