الرئيسية / مقالات / سيناريو السيسي لاخلاء ماتبقي من سيناء

سيناريو السيسي لاخلاء ماتبقي من سيناء

استطاع العسكر ان يشغل الراي العام بمهزلة الانتخابات من خلال إقصاء هذا ومنع ذاك ، واستخدم الأساليب الماكرة للتغطية علي الكارثة الكبري وإيهام الشعب ان وجوده علي راس الدولة لإكمال ما بدأه امر ضروريا ،

ومن سياق حديث السيسي الذي يحمل الكثير من المؤامرة علي الوطن واعني ما يحدث في سيناء الارض التي ارتوت بدماء الشهداء ، يجري الان التخطيط للمرحلة الاخيرة من افراغ سيناء بدعاوي التخلص من الاٍرهاب ،
وكان السيسي في حواًره “اسأل الرئيس” ..قال علي اهل سيناء ان يساعدونا وكررها اكثر من مره وجاء التاكيد علي لسان ضابط المخابرات في توجيه “عزمي مجاهد” الي ضرورة إقناع اهل سيناء باخلاء ما تبقي منها لكي يستطيع الجيش مواجهة الارهابين !!
فالقضية أصبحت معلومة للجميع وصفة القرن في مراحلها النهائية ويجب ان تنتهي في هذا التوقيت ،
الصهاينة يضغطون بكل وسائلهم علي السيسي ، وبن زايد نقل التعليمات في ابو ظبي ، وتم التنفيذ منذ يومين ويخشي السيسي ان يلقي مقاومة من اهل سيناء اذا اجبرهم قسرا علي الخروج فأعد المستشفيات القريبة من سيناء وتجهيزها تحسبًا لسقوط جرحي وقتلي في المواجهة المرتقبة ،
فالسيناريو الذي يعد الان وسيكون صورة كربونية في اعلام السيسي بقنواته التي تزيد عن 20 قناة كالآتي :

•الارهابيون يشنون هجوم كاسح علي الحيش في سيناء
•الجيش المصري يتصدي للارهابيين ،
•الارهابيون يتخذوا من أهالي سيناء دروعا بشرية ،
•الجيش يطالب المدنيين بترك منازلهم لكي يستطيع التعامل مع الارهابين ،
•وتتوالي التصريحات والنداءات مع غياب تام للإعلام علي الارض الا من اعلام العسكر ،
قد يستمر الامر ايّام وستكون البيانات قتلي وجرحي من الجيش المصري ،
ويبداء عملية شحن الراي العام بان الامر خطير ولابد من التضحية ويجب ان يعلم ذلك اهل سيناء ،
وتبداء عمليات الترحيل القسري بالضغوطات او باعتقالات عدد من الأشخاص الرافضين لهذه السياسة،
وسيتابع اعلام السيسي مع من تم ترحلهم قسرا بتلقينهم ما يقولوه لاقناع المشاهدين امام التلفاز ،
السيسي أعد كل شيء لتنفيذ المهمة ويتبقي الشرارة وبالتاكيد لن تتأخر كثيرا ،
وكعادتي اتسائل اين الشعب مما يحدث ؟

شاهد أيضاً

ربيع الجزائر وتربص المتامرين

منذ ان تحرك الشعب الجزائري رفضا للعهد الخامسة  للرئيس المريض عبد العزيز بوتفليقة ،وبدأت التحركات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *