الرئيسية / مقالات / حرب قذرة علي تركيا

حرب قذرة علي تركيا

حاولت الصهيونية العالمية التخلص من #اردوغان ، وتجلت هذه الحرب في الانقلاب العسكري الفاشل في يوليو 2016   منذ عامين ,

فشل الانقلاب وظهرت نتائجة العكسية التي لم يتوقعها الحقدة وألتف  الشعب حول القائد لإنقاذ البلاد من العودة الي الحكم العسكري البغيض الذي عانت منه تركيا سنوات ،

استطاع أردوغان ان بخرج من هذا الاختبار الصعب بقوة وارادة شعبية غير مسبوقة،

لكن المتربصين بتركيا لم ينفكوا يكيدون ويخططون لإسقاطها وبشتي الوسائل ،

فشن الاعلام الصهيوني الغربي والعربي حربا شعواء علي  ماقامت به  #تركيا من اعتقالات وتوقيف لكل من شارك في الانقلاب العسكري الفاشل ووصفت اجراءات الحكومة التركية بالتعسفية والمنافية لحقًوق  الانسان وسارع الاعلام بتصنيف تركيا من الدول التي لا تحترم حرية  التعبير وان هذا يتنافي مع متطلبات انضمامها للاتحاد الاوروبي ،

الأزمة القطرية :

تدخلت تركيا لإنقاذ قطر من المؤامرة التي حاكتها إلامارات والسعودية ومصر والبحرين ، وتمكنت من خلال جسر  جوي   تلبية احتياجات  قطر الغذائية وارسال قوات عسكرية في وقت حاسم   الي احد القواعد المتفق عليها مع الجانب القطري وكان هذا الرد السريع بمثابة اعلان فشل الحصار علي قطر ،ودعا هذا الموقف الي اتخاذ الدول الأربعة مواقف اكثر عدوانية ضد تركيا وشن اعلمها حملة شعواء علي الرئيس اردوغان .

سورية :

وكان للانتشار العسكري في شمال سورية عاملا قويا لمنع تدهور الأوضاع وحماية المدنيين السوريين وأمن تركيا من هجمات حزب العمال الكردستاني وحققت انتصارا مهما في عفرين ،

حاولت تركيا بكل السبيل منع تزويد امريكا للفصائل الكردية اسلحة ومعدات تستخدما قوات سوريا الديمقراطية ضد الاراضي التركية وتشن هجمات علي مواقع تركية ورغم ذلك استمرت امريكا في زعزعة امن المنطقة وتهديد الامن التركي ،

القدس :

وبعد اعتراف  ترامب ان القدس عاصمة للصهاينة ونقل سفارة بلاده اليها قامت تركيا بعقد  مؤتمر للدول الاسلامية تعلن رفضها لهذه الخطوة  التي أججت  الصراع في المنطقة واصبح اردوغان الزعيم المسلم الذي علي صوته ووقف بقوة امام رغبات الصهاينة واعلن في ختام الموتمر ان القدس عاصمة فلسطين المحتلة في الوقت الذي غاب فية  روساء دول عربية كبري !

تصريحات اردوعان اثارت حفيظة الصهاينة وممثلهم في #البيت_الأبيض وصدرت التعليمات بمحاربة الاقتصاد التركي بعدما فشلوا في محاربة اردوغان ,

ومنذ اسابيع جرت انتخابات برلمانية ورئاسية في تركيا أسفرت عن فوز اردوغان بالرئاسة وفاز حزبه ايضا باغلبية المقاعد البرلمانية مما مكن اردوغان من تغير نظام الحكم الي نظام رئاسي وهذا التغير فتح الباب علي مصراعية امام الدول الكارهة لتركيا ولرئيسها اردوغان واعتبروا هذا التحول تكريس لسياسة حكم الفرد وتهميش المؤسسات ،

وقبيل الانتخابات بأيام تعرضت العملة التركية الي هزة أفقدتها جزء من قيمتها مقابل الدولار وكانت دولا بعينها تهدف الي التأثير علي المواطن التركي من خلال العبث بالاقتصاد التركي وظهرت  النوايا الخبيثة عقب اعلان فوز اردوغان وحزبه ان تصاعدت الحرب الاقتصادية وخاصة من قبل الولايات المتحدة التي فرضت رسوما جديدة علي صادرات تركيا من الحديد والألومنيوم مما اثر علي قيمة الليرة التركية ، 

الحديث الان عن مساومات وضغوط تُمارس علي اردوغان  لترويضه كما يدعون وان مواقفه تجاه قضايا المنطقة لم تعد تروق للصهاينة وممثلهم  في البيت الأبيض  ، ورد اردوغان بان الحرب الاقتصادية التي تشن علي بلاده سيخرج منها منتصرا وان الاتجاه الي روسيا والصين هو البديل الاخر  ،

فهل يصمد الشعب التركي امام هذه الحرب الشرسة ؟

هل  يرضخ اردوغان للضغوط الامريكية حفاظا علي اقتصاد بلاده ؟

فمن يعرف الشعب التركي جيدا يعرف الإجابة . 

شاهد أيضاً

انتظار الحقيقة

ساعات قليلة وستعلن بعدها الحقيقة التي ينتظرها الجميع حول ملابسات مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *