الرئيسية / مقالات / جمهورية الازمات !

جمهورية الازمات !

تشهد مصر سلسلة من #الأزمات بداية من #سد_النهضة الذي اصبح واقعا يؤرق الجميع وخاصة العاملين في القطاع الزراعي وهم يشكلون نصف تعداد #الشعب_المصري او يزيد اي حوالي 50 مليون انسان، كيف ستكون حياتهم بعدما تأزمت الامور مع اثيوبيا ورفضها القاطع لإدارة السد مع مصر او مد فترة المليء من ثلاث الي سبع سنوات ،

الحكومة لايوجد لديها حلول في الوقت الراهن او مستقبلا فهي قررت ان تقلص المساحات المنزرعة بمحصولي القصب والارز وهو احد المحاصيل الزراعية الاستراتيجية ويعتمد عدد كبير من أبناء مصر علي تناوله كغذاء بجانب القمح ، وتهدد الحكومة الفلاحين بتوقيع غرامات ضخمة  علي من يخالف تعليمات الوزارة في هذا الشأن ،

فالآثار الناجمة عن بناء #سد_النهضة لازالت لم تظهر بعد علي المجتمع المصري ككل ، والتأثير الاخطر هو النقص الحاد في مياة الشرب الصالحة وخطط الدولة لازالت علي الورق وتحتاج الي المليارات لتنفيذها، وهذا ايضا غير متيسر بسبب تفاقم عجز الموازنة وارتفاع الدين الخارجي مما يهدد بشكل كبير استقرار البلاد ،

وتلجأ الدولة الي رفع الاسعار وفرض مزيد من الضرائب  علي الشعب وتقليص الدعم بحجة خفض عجز الموازنة ,لكنها للاسف تزداد عاما بعد عام بسبب عدم ترشيد الانفاق والبزخ الحكومي ورفع مرتبات الوزراء وأفراد الجيش  والشرطة بشكل مستفز ،

انعكاس الوضع الاقتصادي بصورة مباشرة علي الوضع الامني وما تشهده البلاد من انفلات وبلطجة اصبح ظاهرة غير مقبولة ، فهولاء المنوط بهم حفظ الامن اين هم ولماذا اصبح الوضع بهذا السوء ؟

لقد تفرغ الامن من حفظ النظام العام الي مطاردة رافضي الانقلاب ومراقبة مواقع التواصل الاجتماعي وتلفيق التهم للابرياء لارضاء النظام ، وترك الشارع للبلطجة واصحاب النفوذ ليمارسوا أساليبهم الاجرامية بكل هدوء !

ولم يكن الامن فقط هو احد المظاهر السلبية بل امتد الامر الي التعليم لتتحول المدارس  الي مفارخ للفاسدين والخارجين عن القانون بسبب انهيار المنظومة التعليمية و غياب الرقابة وانتشار  المخدرات . 

وفِي ظل القمع والفساد المستشري يواصل قائد الانقلاب وزمرته تدمير البلاد وبيعها جملة وقطاعي لمن يدفع وتنازل عن ثرواتها للصهاينة وبن سلمان وأبناء زايد في الوقت الذي يأن فيه الملايين من ضيق العيش ،

#نظام_فاشل يقود البلاد الي الهاوية وعجز تام من رافضي الانقلاب في إنهاء هذا الوضع المتردي وصمت دولي علي الانتهاكات التي ترتكب يوميا في حق المعتقلين فالي اين تسير الامور ؟

شاهد أيضاً

كيف نساوي بين الضحية والجلاد ؟

بعد مرور خمسة اعوام علي الانقلاب لازال هناك مصابين بعمي البصر والبصيرة ، فهؤلاء لم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *