الرئيسية / مقالات / ترامب والمشروع الصهيوني
ترامب يجامل الصهاينة

ترامب والمشروع الصهيوني

اصبح من لايمتلك يعطي من لا يستحق

منذ مجيئه الي السلطة ويمارس  دونالد ترامب البلطجة السياسية ،

قرارات بمنع دخول رعايا دول إسلامية الي  الولايات المتحدة وان كانوا من حاملي الإقامة ، أعقب ذلك القرار العنصري مظاهرات عارمة في دول عدة ردا علي هذا التصرف الغير مدروس ،

وبعدها بأيام اصدر قرارا اخر بترحيل كل من لا يملك  إقامة شرعية وان كان لدية عائله ، ونتج عن ذلك تشريد العائلات  خاصة من لاجئي امريكا للاتينية وابعاد بعض أفرادها ورغم ذلك مضي في قراره دون تراجع ،

وقرر ان يقيم حدودا بين المكسيك والولايات المتحدة بإقامة جدار عازل علي طول الحدود للحد من الهجرة كما يدعي وآثار ذلك القرار مشكلة مع المكسيك ولم يأبه بردود الأفعال وطالب الكونغرس بتمويل حملة بناء الجدار ،

وذهب بعيدا لكي يرضي الكيان الصهيوني فأعلن انه يعترف بالقدس عاصمة للكيان الغاصب ونقل السفارة الامريكية الي القدس في خطوة تمثل تحدي لأكثر من مليار ونصف مليار مسلم لاقت ردود افعال كبيرة ولم تحذوا حذوه الا بعض الدول التي تتلقي دعما ويمارس عليها صغوطا سياسية ،

ترامب المدعوم من اليمين المسيحي  المتطرف يسعي جاهدا لإخضاع الشرق الأوسط  للكيان الصهيوني واذلال الحكام العرب بحماية امريكا لعروشهم ، ووضح ذلك في خطابه قبيل التجديد النصفي للكونجرس والذي اهان فيه حكام المملكة وطالبهم بدفع المزيد من الاموال لكي يبقوا في الحكم وهددهم بان لولا امريكا لاحتلت ايران بلادهم في سويعات ،

ترامب الذي حصل علي 450 مليار دولار في زيارته الاخيرة للملكة يطمع في المزيد من الاموال  بعدما تستر علي جريمة ولي العهد محمد  سلمان في مقتل خاشقجي ،

هذه الشخصية التي تحكم اكبر دولة في العالم صارت العوبةً في يد اللوبي الصهيوني وهي التي تحركه وفقا لمتطلباتها لتحقيق المزيد من المكاسب ،

ولكن الامر خرج عن المعتاد بعد تصريحه الأخير  عن نيته الاعتراف بسيادة الكيان الصهيوني علي الجولان المحتل !

ردود الأفعال الدولية كانت سريعة  فأعلن الاتحاد الاوروبي عدم اعترافه بهذه الخطوة  واعتبرها تتنافي مع الميثاق الدولي للأمم المتحدة  ،  وحذرت كل من روسيا والصين من شرعنة الاحتلال وتحوله الي سيادة لارضاء الكيان الصهيوني علي حساب الشعب السوري ،

وردت جامعة الدول العربية بان هذا القرار لا يخدم السلام في المنطقة ويعقد الامور وطالبت بانهاء الاحتلال لهضبة الجوال ،

الشاهد ان ترامب حقق للكيان  الصهيوني مالم يحققه احد من رؤساء امريكا السابقين ولذلك فما يقوم به الان هو خدمة للمشروع الصهيوني للهيمنه علي المنطقة وتقديم دعم كبير لنتانياهو قبيل الانتخابات التي ستجري في ابريل القادم ،

كما سيكون لها انعكاسات كبيرة علي مؤيدي الكيان الصهيوني داخل اروقة صنع القرار الامريكي وجماعات الضغط اليهودية والتي تؤيد الاحتلال بشكل مطلق ،

وقد تكون هذه الخطوة أيضا بمثابة مؤشر  علي بقاء ترامب لفترة رئاسية ثانية  ابتداء من العام المقبل ،

شاهد أيضاً

تسويق الفشل

خطاب رئيس اللجنة العليا للاستفتاء #ابراهيم_لاشين ان لانضيع اجر من احسن عملا … سموه عبورا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *