الرئيسية / مقالات / تدمير سيناء باسم الاٍرهاب
تدمير منازل اهل سيناء

تدمير سيناء باسم الاٍرهاب

الكاتب/محمد رمضان السيد
الكاتب/محمد رمضان السيد

الحرب التي يشنها السيسي علي #المصرين متعددة الاوجه وما يذكر في اعلام الانقلاب هو الحرب علي الاٍرهاب !
السيسي سخر الجميع لحربه فجند القضاء والشرطة والجيش لخوض حرب لانهاية لها بأسم الحرب علي الاٍرهاب ، كما طالب الشعب عبر وسائل إعلامه بالمشاركة والتأيد المطلق لهذه الحرب ،الكثير من اتباع النظام يروجون لهذا الفكر بغض النظر عن الهدف الحقيق من وراء الحرب علي الاٍرهاب ،
فالسيسي جعل منها وسيلة لتحقيق أهدافه واولها قمع المعارضين السياسيين والمناوئين لحكمه فامتلأت السجون بالالاف والأكثر من ذلك بني مايزيد عن 12 سجنا جديدا ليستوعب المزيد من المعارضين .
#السياسة_القمعية لم تتوقف عند هذا الحد بل تجاوزته الي اغلاق منابر إعلامية وصحف ومواقع اخبارية بحجة انها تبث اخبار كاذبة او تحريضية ويشارك النظام في هذا الراي عدد من الذين شاركوا في الانقلاب علي الرئيس الشرعي محمد مرسي وكانوا أعضاء بارزين في جبهة خراب مصر ،
فالمشاهد التي تأتي من سيناء تعبر عن إبادة كاملة لكل شيء ، فالمباني دمرت والمزارع جرفت والاشجار قطعت وحتي عشش الغلابه من بدو سيناء احرقت فهل هذه حرب علي الاٍرهاب ام محو كامل من الوجود ؟
يذكرني حديث بعض #أهالي_سيناء عندما قارن بين معاملة الصهيوني المحتل لسيناء عقب هزيمة 67 ومرتزقة السيسي فقال: الصهيوني لم يتطاول علي بيوتنا ولم يستبيح حرماتنا ولم يقتل ابنائنا ولم يفعل مايفعله جنود السيسي !
وتسائل لماذا كل هذا العنف والتنكيل بأناس عزل لم يسألوا الدولة اي شيء لا خدمات ولا مرتبات ولا حتي توفر لهم الحد الأدني من المعيشة ؟
والأعجب ان تري بيانات عسكرية مصحوبه بصور وفيديوهات استعراضية لتشكيلات وأسلحة من كافة الأنواع ثم يخرج المتحدث ليعلن عن مقتل عدد من المسلحين تبث صور لهم مع اخفاء وجوههم وبجوارهم بعض البنادق الالية ويرتدون ثياب ممزقة !
هذا المشاهد اعتادنا عليها فهي صورة كربونية مما يحدث لتصفية العشرات من أبناء سيناء ولكن الصمت والتعتيم الإعلامي وعدم السماح لصحافة حره لنقل الأحداث يدل بلا  أدني أشك انها حرب إبادة لأهل سيناء ولا علاقة لها بما يدعيه النظام

شاهد أيضاً

تسويق الفشل

خطاب رئيس اللجنة العليا للاستفتاء #ابراهيم_لاشين ان لانضيع اجر من احسن عملا … سموه عبورا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *