الرئيسية / مقالات / اين الشرفاء ؟

اين الشرفاء ؟

نظرة علي الانظمة العربية وحكامها فتجد مالم تجده في العالم ،
فمنهم من يريد ان يخلد في منصبة ومنهم من قضي عشرات السنين في موقعة ومنهم من يريد توريث الحكم لأبناءه من بعده ،
القاسم المشتركة بين هؤلاء الحكام انهم جميعا يحملون الرتب العسكرية وجلهم قاده أتوا الي الكرسي بتخطيط ورضا كامل من الغرب ،

سجل هؤلاء مليء بالكوارث ولا تجد لهم نصر عسكريا علي عدو او عملا بطوليا يذكر الا انهم استطاعوا قمع الشعوب واعتقال الشرفاء وقتلهم بكافة الصور ومن هؤلاء علي سبيل الذكر جمال عبد الناصر والقذافي والأسد والنميري وعلي عبد الله صالح ، ومبارك والسيسي والبشير ،
جرائم بشعة ارتكبوها وسجلها التاريخ وفشل غير مسبوق في إدارة الدولة وسجل اسود حافل بالتجاوزات في حقوق الانسان ورغم ذلك تجد الغرب يغض الطرف عنها ،

اتسال هل هؤلاء من بني جلدتنا ام انهم اعداء سلطوا علينا ؟

هل انعدمت الانسانية فيهم ؟

هل  يوجد شرفاء داخل المنظومة العسكرية في هذه الدول حتي اصبحت خيانة الوطن هي الأبرز ؟
هل هؤلاء تربوا علي الغش والخداع وسوء الاخلاق حتي اصبحوا شياطين تحكم البلاد ؟

الواقع يقول ان هؤلاء ادوات استخدما الغرب لاذلال الشعوب فلم يعد هناك حاجة لشن حملات لاحتلال الدول فهناك من يقوم بهدا الدور علي اكمل وجه ! حاكم يضمن له الغرب بقاءه مقابل تقديم بلاده وخيراتها وسيادتها علي طبق من ذهب فهذا غير مكلف لهم بل اكثر ربحا ومضمون النتائج،

ففي السنوات الأخير في مصر وعقب الانقلاب العسكري علي السلطة المنتخبة من الشعب تصدر قائد الانقلاب العسكري المشهد ومنذ ذلك الحين والبلد تباع ويفرط في أراضيها وسيادتها وخيراتها لمن ساعدوه في الانقلاب ورغم مرور مايقرب من سته اعوام لم نجد احد من قيادات الجيش تحرك لوقف هذا المهزلة او الاعتراض علي التفريط في السيادة فهل ماتت النخوة ام بيعت الضمائر ببضع جنيهات ؟
فالواقع الذي تمر به مصر لم يشهد التاريخ مثالا له فالذين قاتلوا في اكتوبر 1973 هم جنود وابناء مصر لانهم دافعوا عن كرامة البلد الذي انتهكت عقب عدوان 67 اما من هم في السلطة الان ليسوا بجنودنا ولا ابناء هذا الوطن لانهم تنازلوا عن الارض وسمحوا للصهاينة باختراق سماءنا وارضنا

فهذه النوعية التي تسيطر علي الجيش المصري هي نتاج اتفاقية الذل والعار التي وقعها السادات” كامب ديفيد” هذه الكارثة التي حولت عقيدة الجيش المصري من قتال العدو الي توجيه السلاح الي صدور ابناء الوطن والثمن منحة امريكية بمقدار مليار وثلاثمائة الف دولار سنويا ،

ولكي يستمر مسلسل الخيانة اصبحت السيطرة مطلقة للجيش علي البلاد وكافة المؤسسات فلا يترك مجال لنقد او تعبير عن راي لتصبح جمهورية العسكر بامتياز ولإمكان فيها لشريف ،

فهل انعدم الشرف وساد منطق الخيانة والعمالة في بلد تعداده 105مليون مواطن ؟
هل اشتري السيسي ضمائر القيادات العسكرية بالمنح والرتب ليضمن ولاءهم ؟
هل ماتت النخوة في هؤلاء لحد ان يصبح الصهيوني مرحب به والمصري الشريف مكانه السجون ؟
انها الحقيقة المرة التي نعيشها اليوم في ظل هؤلاء الأوغاد ،

شاهد أيضاً

خسر المباراة وكسب احترام الملايين

صفعة جديدة تًوجه للكيان الغاصب في محفل دولي وامام الملايين ممن يتابعون بطولة العالم للجودو …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *