الرئيسية / مقالات / انتهي زمن المبادرات وحان وقت الثورة

انتهي زمن المبادرات وحان وقت الثورة

دعا محمد انو السادات عضو مجلس النواب المقال الي مبادرة تحت عنوان لنتفادي الصدام القادم
نوه فيها الي الوضع القائم بأن “حالة الجمود السياسي التي نعيشها تشبه الجلطة القلبية، التي لو لم يتم السيطرة عليها واحتوائها يصبح الجسد مهددًا بالخطر وهذا ما لا نريده جميعًا”.

ووضع السادات، 4 ملامح للخروج من الأزمة، قائلًا “الفرصة ما زالت قائمة للم الشمل الداخلي ووحدة الصف ومعرفه حجم التحديات التي نواجهها لرسم خارطة طريق لمصرالجديدة قوامها المشاركة لا الإقصاء، وفتح المجال السياسي والإعلامي لا إغلاقه، وتقبل الآخر والاستماع له لا تشويهه وإبعاده، وإتاحة المعلومات لا التعتيم عليها”.

السادات يقدم حلولا ام يستجدي النظام ؟
فهذة ليست حلولا بل أستجداء لمن يمتلك القوة والسلطة المطلقة . فقد اخطات الطريق وكان اولي ان تشخص الداء قبل ان تستجدي الحاكم المستبد .

فمن وضع البلاد في هذا المأزق ؟ اليس تحالفكم مع الدولة العميقة والعسكر في 30 يونيو ؟
لقد كنتم مخلب لهدا النظام المجرم وما شكلتموه من جبهة لخراب مصر كان معول هدم للتجربة الديمقراطية التي انتظرها الملايين منذ عشرات السنين .
ظننتم ان انقلابكم علي علي السلطة الشرعية سيؤذي الي وصولكم الي الحكم فكان الجزاء من جنس العمل انقلب عليكم العسكر وصادر كل شيء حتي انت حرمت من مقعدك في مجلس نواب العسكر بقرار من العسكر انفسهم .

فالتشخيص الحقيقي للازمة ان تضع نصب عينك ان دولة باكملها ضاعت بسبب تدخل العسكر السافر في الشأن السياسي وادي الي تدهور الاحوال السياسية وبالتالي المعيشية وتبع ذلك انهيار كل شيئ من صحة وتعليم وحريات عامة.

فكل مطالبك التي ذكرتها لن تجد لها صدي عند هولاء وان سياروك فسيكون لمضيعة الوقت ولن ينازلوا عما اخذوه بالقوة واعتبروه حقا لا مساومة عليه .

لقد خسرتم الكثير من رصيدكم لدي الشعب ولم يتبقي الا المحيطين بكم وهم قلة، فلماذا لا تعترفوا بأخطائكم للشعب قبل ان تذهبوا عرايا اما السيسي من سند او مؤازة شعبية ؟

ان محاولت انتزاع شيء من ايدي العسكر في هذا التوقيت هو درب من الخيال فالواقع يشهد بان الساحة اصبحت خالية تماما للسيسي وعصابته ولكي تعيدوا ما سلبه السيسي فعليكم العودة الي الشعب اولا وتتخذوه قوة تناصركم في معركة التحرير .

فلازال الامر ممكنا اذا اخلصتم النوايا وتنازلتم عن اطماعكم ووحدتم صفوكم دون اقصاء لاي فصيل كان .فالعدو الذي امامكم يمتلك الكثير من الاوراق لممارسة الضغوط عليكم .

واتمني ان تبدأ أنت ومن حولك بما تريده من السيسي, فتلغوا من قاموسكم الذي ورثتموه من الانقلاب الاقصاء والانفراد في اتخاذ القرار وتقبل الاخر والاستماع اليه والكف عن تشوية الفصائل المختلفة معكم ايدلوجيا ، فان فعلتم فلا تذهبوا الي السيسي واعوانه بل طالبوا الشعب بالنزول وانتزاع حقوقكم فالحقوق لاتمنح من العسكر .

شاهد أيضاً

تسويق الفشل

خطاب رئيس اللجنة العليا للاستفتاء #ابراهيم_لاشين ان لانضيع اجر من احسن عملا … سموه عبورا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *