الرئيسية / مقالات / الغرب أصل البلاء

الغرب أصل البلاء

الكاتب /محمد زمضان السيد
الكاتب /محمد رمضان السيد

أصبح الأستشهاد بمقالات تكتب في #الصحف_الغربية علي ما يحدث في مصر أمرا اعتاد عليه القاري ولكن هذه الصحف تنقل بعض ما يتم تسريبه لها وليست كل الحقيقة،
فالسياسيون في الدول الغربية يعلمون حقيقة ما يحدث في مصر وبدقة من خلال اجهزة المخابرات التابعة لهم وهذا لا يخفي علي احد ، ولكن اعلام هذه الدول يفضح النظام المصري التابع للغرب ، فالمعاملات بين نظام السيسي والدول الغربية ممتدة رغم الانتهاكات التي تشير اليها المنظمات الحقوقية ويكشف بعضها الاعلام ,كما ان هذا الاعلام يشير وبصورة ما الي الصمت المريب الذي تنتهجه هذه الدول تجاة السيسي ونظامه الفاشي،
وعلي سبيل المثال في قضيةًبيع اجهزة تجسس فرنسية الي #نظام_السيسي عبر الوسيط الإماراتي تدخلت منظمتين حقوقيتين فرنسيتين بعد الكشف عن الصفة ورفعت دعوي علي الحكومة الفرنسية لانها تساهلت مع نظام قمعي وباعت اجهزة تستخدم في التصنّت وتتبع مكالمات المواطنين وأدت الي القبض علي عدد منهم وزج بهم في السجون ، فهل الحكومة الفرنسية لا تعلم شيء عن نظام السيسي؟
بالتأكيد تعلم الكثير وخير دليل انها عقب مجزرة رابعة والنهضة لم تصدر بيان ادانه يتناسب مع جرم السيسي لان وزير خارجية السعودية حضر خصيصا الي باريس لتخفيف من حده التصريحات وهذا يندرج في بند المصالح التي أصبحت تسود العلاقات الدولية بعيدا عن سجل حقوق الانسان المهدرة في مصر ،
وما صدر مؤخرا في الصحف الامريكية عن الأوضاع الصعبة في مصر بعد إقصاء المعارضة وتوقعها لسنوات اربعة قادمة أشد سوءا مما سبق ، فهذا امر واقع ولكن لماذا لم تسال هذه الصحف من السبب فيما وصلنا اليه ؟
الم يسعوا الامريكان  الي وأد الحرية والتجربة الديمقراطية ؟
الم يذكوا نار الفتنه بين الفرقاء في مصر ؟
الم تقوم السفيرة الامريكية آن باترسون بدعم جبهة الانقاذ لتكون شوكة في حلق الرئيس المنتخب#محمد_مرسي ؟
الم يقوم وزير الدفاع الامريكي جاك هاجل  بزيارة الي مصر لدعم الجيش للقيام بالانقلاب ؟
انها الحقيقة المرة فنحن ضحية هذا الغرب المتواطئ علينا , ولولا دعمه للشرازم في مجتمعنا وللراغبين في تفتيت المجتمع والوصول الي سدة الحكم عنوة ما صرنا الي هذا الحال من الدمار والخراب ،

شاهد أيضاً

تسويق الفشل

خطاب رئيس اللجنة العليا للاستفتاء #ابراهيم_لاشين ان لانضيع اجر من احسن عملا … سموه عبورا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *