الرئيسية / مقالات / السيسي يُؤْمِن نفسه علي حساب الشعب !
صراع الخونة

السيسي يُؤْمِن نفسه علي حساب الشعب !

وتستمر محاولات النظام لتأمين وجوده بكل الطرق والوسائل مستخدما اجهزة ومؤسسات الدولة ، وفِي خطوة خطط لها بدهاء انتزع السيسي قانون من مجلس نواب الانقلاب يتيح له تميز فئة من الضباط علي غيرهم وايضاً يجعلهم كما نص القانون ضباطا مستدعين مدي حياتهم ،
القانون تم تفصيلة بترزية متخصصون في المجلس وبإشراف اللواء #ممدوح_شاهين  عضو المجلس العسكري لكي يتيح للسيسي التحكم في ضباط الجيش حتي بعد انتهاء خدمتهم العسكرية وبذلك يُحد من طموحات من بريد ان ينافسه في الترشح مستقبلا ،
فقد وضع السيسي مميزات لمن سيتم اختيارهم فسوف يحصل علي مرتبة وزير مدي الحياة ومرتب الوزير الذي يقدر ب42 الف جنيها بل الأكثر من ذلك يعامل في الخارج كدبلوماسي وله حصانه تمكنه من التحرك بسهولة حتي وان كان مطلوب جنائيا من قبل الانتربول او المحكمة الدولية !
السيسي لم يقدم علي هذه الخطوة عبثا ومن يقراء المشهد يعلم انه يريد شراء زمم البعض ممن يشعرون بخطورته اذا استمر في سده الحكم اكثر من ذلك ، كما ان اعتقال #سامي_عنان والعقيد قنصوة وتحديد  إقامة #احمد_شفيق وإقالة عدد كبير من ضباط المجلس العسكري ، و اخرها اقالة  شريكة في كافة الجرائم  #صدقي_صبحي وزير الدفاع السابق  جعل الدائرة المحيطة بالسيسي  والمقربين منه ينصحوه باسترضاء من يخشي من نفوزه في قادم الأيام وخاصة ان هذه المميزات تسيل لعاب المتطلعين والباحثين عن مكان تحت الاضواء ،
ويتسائل البعض عن حجم الاموال التي سترصد لهؤلاء فهل هي من جيب السيسي ام من اموال الشعب؟
الثابت ان الشعب هو  من يدفع ليرتقي هؤلاء و رغم وجود عجز في الموازنة العامة ورغم رفع الدعم عن كافة السلع والخدمات واكتواء الشعب بنيران الاسعار الا ان الصمت المصاحب لكل هذه الإجراءات  فتحت شهية السيسي لنهب المزيد من الاموال لتصب في جيوب العسكر ،
وفِي ظل الحكم الاستبدادي وسيطرت العسكر علي مقاليد الامور  يبقي الوضع كما هو خراب ودمار في أنحاء البلاد وفقر ومرض يضرب قطاعات عريضة من الشعب ، وسيطرة العسكر الكاملة علي اقتصاد وثروات مصر ونهب خيراتها وتميز فئة علي كافة ابناء الشعب من اجل ان يأمن هو وحاشيته من انقلاب محتمل او ثورة في القريب ،

شاهد أيضاً

متي تتحرر مصر من الطغاة ؟

بعد مرور اكثر من خمسة اعوام علي الإنقلاب العسكري ادركت القوي المدنية انها كان اللعوبة  …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *