الرئيسية / مقالات / السيسي يصر علي تركيع الشعب

السيسي يصر علي تركيع الشعب

“السيسي وصف الشعب (بامة العوز) للانتقاص من قدره “

المزعچ في الأمر أن من لا يحسن التحدث باللغة العربية الفصحى أو حتى العامية المصرية يأتي إلينا بكلمات مستعارة من الكتاب المقدس “أو التوراة” ، وكأنه يريد إرضاء أسياده من دولة الإحتلال الإسرائيلي؛ وفي نفس الوقت يبعث برسالة غريبة لشعب لطالما أراد أن يستغله ويستعبده …

من يدقق چيدا في الأحداث الچسام التي تمر بها مصر العربية والإختراقات السافرة لحقوق الإنسان المصري و الدستور الذي وضعه بنفسه فإنه يدرك مدى سوء وشراسة بل وعمالة نظام السيسي المنقلب على كل قيم ومعايير الإنسانية والعدالة الاجتماعية والاقتصادية بل والأخلاقية ..
فمن خيانة للرئيس المنتخب والشعب الذي انتخبه.، ثم كذب ثم اعتداء وقتل للأبرياء الذين يطالبون بحقوقهم في المواطنة وفي الحياة والعيش الكريم ، ومن غدر على أقرب الأقربين إذا اعترض على الظلم والقهر والفشل وصولاً إلى أقصى درجات التفريط في مقدرات الوطن دون إذن من الشعب …

هذا هو حال مصر في عهد السيسي ونظامه منذ أكثر من خمس سنوات ، نظام چاء بأجندة مملاة عليه من القوى الصهيونية العالمية على حساب مصالح الدولة العظمى وعلى حسات قوت وكرامة الشعب الذي وصل به الفقر والبؤس للدرچة التي تؤدي به إلى الهلاك أو الإنتحار …

يشهد على عبد الفتاح السيسي ونظامه كل من له قلب ينبض وضمير حي من بلاد العالم الحر ومن المنظمات الحقوقية ، ولجنة حقوق الإنسان بهيئة الأمم المتحدة رغم ما يشاع عنها من انحياز أو تقصير أو تسييس للحقوق في الخلافات والنزاعات الدولية ..
ثم يشهد على تلك النظام الفاشل الدموي الإعدامات العشوائية الظالمة للشباب مابين العشرين والثلاثين من العمر ، ويشهد عليه مئات المعدمين بل آلاف المحكوم عليهم بالحرمان من حقهم في الحياة ، والمسجونين المعذبين حتى الموت بسبب الإهمال الطبي أو الوحشية في المعاملة ، والمعتدى على شرفهم والمختفين قصريا ، والمهددين والمرعوبين من چو الإرهاب الخانق الذي يسطر على البلاد …
يشهد عليه أهل سيناء المهچرين من ديارهم والمحروقين بالناپالم “بالتعاون مع عدو مصر الأول المحتل لفلسطين العربية” لإرغامهم على إخلاء سيناء لأچل أچندة أميريكا وإسرائيل …
ثم يشهد على تلك النظام انهيار الچنيه المصري وإلغلاء الفاحش للأسعار لدرچة أن المواطن يبحث عن لقمة عيشه في صناديق القمامة ، والتبذير في مشروعات لاطائل لها ولا نفع ؛ أما المشروعات التي تحمي حياة المواطن وسلامته بأضعف الإيمان فإن السيسي يصرح وبكل بچاحة ووقاحة بأن الأولى منها هو وضع النقود المخصصة لها في البنوك لكي يأخذها ويبددها ثانية في شراء طائرات ومعدات حربية لانعرف لمن سيوچهها حيث أنه يدير ظهره لعدوه اللدود ويتفرغ لإرهاب شعبه وإذلاله.

شاهد أيضاً

اردوغان والأنظمة العربية المختلة

منذ اشهر وهناك محاولات مضنية من حكومتا الامارات والسعودية للتاثير علي السياسة التركية في المنطقة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *