الرئيسية / مقالات / السيسي طحن الشعب
فاشل يحكم مصر

السيسي طحن الشعب

علي مدار الايام القليلة الماضية تلقي المصرين عدة صفعات بدأت بقرارات من قائد الانقلاب بطلاء كافة المباني المبنية بالطوب الأحمر  علي مستوي الجمهورية بطلاء واحد ومن يخالف يتم قطع الخدمات عنه “كهرباء مياة وصرف صحي وغاز طبيعي  “

قرار يأتي في وقت صعب يعاني فيه المواطن من سوء الخدمات وارتفاع اسعار الوقود والنقل والسلع الاساسية ، كيف يعيش المواطن بمرتب زهيد ويطالب بدهان جدران البيت من الخارج ؟

الاكيد ان الكثير من المواطنين لن ينفذ القرار وسيكون مصير الكثير منهم بين الحبس او الحرمان من المرافق رغم انه يسدد فواتيرها ،

السيسي يريد طحن الشعب  بكل الطرق ولا يري في ذلك غضاضة ويستخدم البطش والقوة الغاشمة في تنفيذ ما يريد ،

ولم يمضي الا ساعات علي قرار دهان البيوت بالقوة  وفوجي الجميع بقرار وزير التعليم العالي بفرض اتاوة علي طلاب الجامعات والمعاهد  مقدارها 10 جنيها تحت بند دعم صندوق شهداء الجيش والشرطة !

في اي دولة من دول العالم يحدث هذا ؟ ومن الذي يقرر ان قتلي الجيش والشرطة شهداء دون غيرهم من المواطنين الذين يقتلون علي يد داخلية الانقلاب والجيش  بالتصفية الجسدية ؟

فمحاولات قائد الانقلاب لتميز فئة من المجتمع علي باقي أفراد الشعب هو قمة العنصرية واستقطاب جزء من المجتمع ضد باقي أبناء الوطن ،

فالسيسي يسعي لشراء ولاءات الشرطة والجيش لضمان بقاءه  وليذهب الشعب الي الجحيم ، 

ولم يترك عبد العال رئيس برلمان الانقلاب  فرصة الانقلاب علي الشعب فقرر ان المصري الذي توافيه المنية خارح الوطن لن ينقل علي نفقة الدولة ! لان ميزانية الدولة لا تتحمل اعباء اصافية ،

فعبد العال ينافق النظام ولا يعنية المغترب في شيء الا في توفير العملة الصعبة للبلد اما اذا مات فلا تتحمل الدولة نقل جثمانه ! هذا هو الحال الذي تعيشه مصر

فما يتعرض له الشعب منذ الانقلاب فاق الحدود فقر ومرض وجوع  وبطالة  وقتل عشوائي واختفاء  قسري واعتقالات بالالاف اثرت بشكل كبير علي الملايين من أبناء هذا البلد مما دفع العشرات من شابه الي التخلص من حياتهم بالانتحار بشتي  الوسائل ،

لقد فقد الشباب الأمل في غد أفضل وسدت أمامه الأفق  وعجزوا عن تغير الواقع الاليم بسبب القبضة الأمنية المميته والاساليب الوحشية التي يستخدمها مجرمي الجيش والشرطة ،

وأصبح هم كل مصري ان يحصل علي قوت يومه غير عابء بحرية او عدالة كانت يوما ما هدفا يسعي اليه في ثورة يناير ،

ونحن علي اعتاب  الذكري االثامنة للثورة  هل سيظل الحال كما هو  ام يستفيق الشعب من ثباته ويسترد مافقده من حرية وكرامة وعدالة تُعيده مرة اخري الي صفوف الشعوب الحية القادرة علي صنع المستقبل ؟

شاهد أيضاً

متي تفيق المعارضة ؟

لم تتعلم المعارضة المصرية الدرس ولم تستطيع ان تستفيد من اخطا النظام المتكررة ، فرغم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *