الرئيسية / مقالات / الذين سعوا في الارض فسادا يبحثون عن حماية !
السعودية والامارات يدفعون الثمن

الذين سعوا في الارض فسادا يبحثون عن حماية !

عبدالخالق عبدالله، مستشار محمد بن زايد يطالب دول الخليج بتشكيل قوة لحماية امن الخليج ومضيق هرمز …وقال إن دول الخليج العربي معنية أكثر من غيرها بأمن مياه الخليج ومضيق هرمز وعليها أن تأخذ زمام المبادرة أكثرمن غيرها، وعلى أكثر من مستوى.
من عرض امن الخليج الي المخاطر ؟
ومن ساهم في تصعيد التوتر الذي تشهده المنطقة ودفع بتحركات القوي الغربية نحو مياة الخليج ؟
بداية المقدمات تؤدي الي النتائج وما حدث علي مدار السنوات الماضية بين ايران ودوّل الخليج ادي الي ما نشهده الان ،
فالعلاقات الخليجية الايرانية تسير وفق هو الأمريكان ولا يخفي علي احد انها علاقة طردية منذ زمن بعيد وتشهد حالات من الهدوء واخري من التوتر حسب هوا الادارة الحاكمة في البيت الأبيض !
لكن سياسة التبعية التي تنتهجها حكومات الخليج “الامارات والسعودية والبحرين ” تجعل هاته الدول تسير معصوبة العينين خلف امريكا وتعتبر رضا الادارة الامريكية امر واجب النفاذ حتي ولكان فيه الخراب والدمار لبلدانهم ،
شكلت الحرب في اليمن وسيطرة الحوثيين علي البلاد خطرا علي امن السعودية واعتبرت وجود الحوثيين علي راس السلطة في اليمن عقب الانقلاب علي الرئيس هادي امرا خطيرا يهدد امن المملكة ووصف البعض انه حصارا شيعيا للملكة ففي الشمال العراق يسيطر الشيعة علي البلد وفِي الشرق ايران وفِي الجنوب “اليمن “موالون لايران ،
فكان قرار الحرب تحت مسمي “عاصفة الحزم” واستعادة الشرعية والتي تغير اسمها بعد ذلك وسميت “اعادة الأمل” ولكن للاسف اعادة هذه الحرب اليمن الي العصر الحجري،
وادي هذا التدخل السعودي تحت تحالف عربي الي زيادة التوتر بين ايران والمملكة وظهر ذلك جليا في تصريحات المسؤولين في البلدين ،وفِي المحافل الدولية تصاعدت نبرة الحديث ضد بعضهما البعض ،
وبعد مرور سنوات علي الحرب المستمرة في اليمن وفشل التحالف العربي في اذاحةً الحوثيين وتدهور الأحوال المعيشية في اليمن وازدياد قوة الردع لدي الحوثيين وامتلاكهم طائرات مسيرة وصواريخ بعيدة المدي أربكت الامن السعودي وضربت منشات نفطية ومطارات وأوقعت خسائر فادح ، احست المملكة بانها غير قادرة علي الخروج من هذه الحرب منتصرة كما ان قرار وقف الحرب لم يعد بيدها ،
هنا حققت ايران هدفها في إرهاق السعودية وأفشلت حسابتها وكبدتها خسائر كبيرة تقدر ب700 مليار دولار والنتيجة لاشيء ،
هذه الأخطاء التي تدفع ثمنها السعودية والإمارات معا بسبب المؤامرة علي الثورة اليمنيةً والتمسك بوجود « علي عبدالله صالح » والذي قتل لاحقا علي يد الحوثيين بعد تحالف دام بينهما بضع سنوات ،
فالمخاطر التي تهدد المنطقة نتيجة السياسات الخاطئة والمتكررة واعتبار ايران عدو بديل عن المحتل الصهيوني هو خطا استراتيجي وغباء سياسي ستدفع تمنه شعوب المنطقة ،
فلا يمكن لعاقل ان يساوي بين ايران كدولة جارة و الكيان الصهيوني ،و مهما كانت اخطاء ايران .
والحديث عن قوة لتامين الخليج اعتقد ان هذا مجرد كلام لن يتحقق منه شيء علي ارض الواقع الا اذا كان هناك اوامر صدرت من البيت الأبيض لهاته الدول للحرب بالوكالة عن الولايات المتحدة التي تعلم تمام العلم ان قواعدها في الخليج في مرمي نيران الصواريخ الايرانية ولن تجرؤ علي مغامرة من هذا النوع ،
وكشف مؤخرا عن وجود اتصالات سرية بين الإمارات وإيران وهذا الامر ينسف فكرة الصدام بين الامارات وإيران والجدير بالذكر ان العلاقات الدبلوماسية لم تشهد اي توتر والتبادل التجاري ببن البلدين لم يتوقف بل في احسن حالاته،
اما ما حدث في الأسابيع الاخيرة وتوقيف ناقلة محملة بالنفط واحتجازها من قبل ايران فهذا رد فعل لما حدث مع ناقلة النفط الايرانية التي تم توقيفها في مستعمرة جبل طارق التابعة للتاج البريطاني وافرج عنها امس الثلاثاء بعدما مر علبها اكثر من شهر ،
فعلي دول الخليج ان تكف عن التدخل في شؤون الغير وتهتم بأوضاع شعوبها المقهورة والا تسعي في تدمير ما تبقي للعرب من كرامة ،

شاهد أيضاً

خسر المباراة وكسب احترام الملايين

صفعة جديدة تًوجه للكيان الغاصب في محفل دولي وامام الملايين ممن يتابعون بطولة العالم للجودو …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *