الرئيسية / مقالات / الانظمة العربية سبب البلاء

الانظمة العربية سبب البلاء

علي مدار اكثر  من يومين يفشل مجلس الامن في إصدار قرار يقضي بوقف الحرب علي الغوطة الشرقية التي تقصف من قبل النظام في دمشق واعوانه الروس والايرانيين ، الامم المتحدة من خلال مجلس الامن تطالب الأطراف بوقف المجازر التي راح ضحيتها 400 شخص وجرح اكثر من 1000 اخرين جراء الغارات التي يشنها النظام المستبد من اربعة ايّام بمساعدة الروس والايرانيين ،
الدول الأوربية طالبت عقد جلسة طارئة وإصدار قرار ملزم بوقف القصف علي الغوطة الشرقية الا ان الفيتو الروسي حاضر كعادته ليفشل المقترح وبالتالي لا قرار ولا حل للنزيف المستمر في الغوطة الشرقية ،
الانظمة العربية لم تفعل شيء بل تورط بعضها في مد النظام بالعتاد لقتل السوريين ومنهم من يقف موقف المشاهد ومنهم من يشارك في القتال علي الارض !
لقد كشفت الازمة السورية وهن الانظمة العربية وفشل جامعتهم في الحفاظ علي الحد الأدني من كرامة الانسان العربي والدفاع عن حقوقة المهدرة في اكثر من بلد عربي منذ اندلاع ثورات الربيع العربي بتونس في ديسمبر 2010 والي اليوم ،
فالجرح الغائر في قلب الأمة ينزف منذ سبع اعوام وازداد سوءا بما يحدث ايضا في اليمن الذي دمرته الحرب بين ابناءه وما سمي بعاصفة الحزم التي حولته الي شعب بائس يموت اطفاله بالجوع والمرض والحصار الظالم علي الابرياء العزل في المدن اليمنية التي تفشي فيها الأمراض بسبب عدم توافر الدواء والغذاء وفشل المبعوثين الدوليين في إيجاد حل للازمة ،
وعلي الجانب الاخر تظل القضية الفلسطنية تنتقل من درك الي درك وتظل غزة المحاصرة منذ اكثر من 10 اعوام تعاني من ظلم الاحتلال وفشل المجتمع الدولي في إيجاد حل لهذه الكارثة الانسانية ، فأكثر من مليوني انسان يعانون من الحصار الذي يفرضه الاحتلال الصهيوني من كافة الجهات وتحول الي جحيم بعد اغلاق المنفذ الوحيد مع مصر بعد الانقلاب العسكري فصارت غزة اكبر سجن مفتوح علي الارض ، المستشفيات تتوقف عن اداء خدماتها بسبب عدم وجود كهرباء وادوية ، الحياة أصبحت لا تطاق في القطاع فالحصار اتي علي الجميع والتواطؤ علي الشعب الغزاوي يشارك فيه أنظمة عميلة تريد تركيع المقاومة وترحيل اهل غرة الي سيناء في خطة جاهزة للتنفيذ بمساعدة عسكر مصر ،
وفِي صفعة جديدة للانظمة العربية أعلنت الولايات المتحدة عن نقل سفاراتها الي القدس في مايو القادم وذلك بعدما تاكدت من صمت الحملان الذي أصيبت به أغلب الانظمة وترحيب بعضها بهذه الخطوة بل والتسويق لها عبر اجهزتها الإعلامية واعتبار القدس مثل راملة !
فحال الامةً محزن والازمات لم تنتهي والخيانة أصبحت علنية ويتفاخر بها الحكام والمسؤلين العرب والمقابل الحصول علي رضا الصهاينة ، فبيعت الاراضي وتنازلوا عن ثروات شعوبهم لكي يظل الصهيوني في موقعه يتحكم في المنطقة بأسرها دون ان يحرك دبابة او يطلق رصاصة , فالخونة قاموا باداء المهمة وانهكوا الشعوب وافقروها وأذلوها فما بعد ذلك اصبح هينا علي الأعداء ،

شاهد أيضاً

تسويق الفشل

خطاب رئيس اللجنة العليا للاستفتاء #ابراهيم_لاشين ان لانضيع اجر من احسن عملا … سموه عبورا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *