الرئيسية / مقالات / الأسياد والعبيد
اصبح الشعب عبيدا لدي العسكر

الأسياد والعبيد

الكاتب الصحفي / محمد السيد

في تطور جديد لدعم الفئات المميزة عن بقية فئات #الشعب_المصري قرر الانقلابي عبد الفتاح السيسي صرف 5الاف جنيها لكل قاضي من قضاة الاستئناف اسوء بزملائهم من #قضاة_النقض وهذه الزيادة يتم العمل بها بأثر رجعي من شهر يونيو الماضي ،
ومنذ ايّام رفع الانقلابي مرتبات ومعاشات الجيش بنِسَبة 15% وهي الزيادة التاسعة منذ #الانقلاب_العسكري في يًوليو2013 ,
كما رفع مرتبات ضباط الشرطة والجنود وصف الضباط عدة مرات ،
السيسي الذي طالب من المصريين ان يتحملوا الإجراءات الاقتصادية الصعبه والتي ادت الي رفع اسعار السلع والخدمات بشكل جنوني ادت الي زيادة إعداد العاطلين عن العمل وإغلاق المزيد من المصانع وإغراق مصر في ديون لا حصر لها بعد تعويم الجنية و لازال يمارس اُسلوب الضغط علي الفقراء ومحدودي الدخل , ورفع الدعم عن المحروقات والكهرباء والمياة ، ولم ينظر لحال المواطن المطحون كما يفعل الان مع الفئات التي يميزها عن غالبية الشعب ،
فقد اصبح الفقير هو الممول لخزينة الدولة فمنذ ايّام قليلة رفع اسعار بعض الخدمات بحجة تنمية موارد الدولة لكي يجمع 10 مليار جنية سنويا وهذه الخدمات تشمل رخص القيادة ورخص السيارات واستخراج البطاقات والباسبورات وغيرها ،

دولة فقيرة اوي كما يدعي السيسي تنفق ببذخ علي القضاة والجيش والشرطة والاعلاميين وتدهس الفقراء بكل قسوة ،
فالفئات المميزة تحصل علي حقوقها كاملة وأكثر ، فلديها المستشفيات الخاصة بها والنوادي الاجتماعية والمصايف وتحصل علي خدمات مجانية في وسائل النقل كالقطارات والأتوبيسات وآجرة مخفضة في السفر بالطائرات ، كما يتمتع اسرهم بكافة الخدمات وابنائهم يتم تعينهم في أرقي المناصب دون النظر الي الدرجات التي حصلوا عليها ، فابن القاضي يصبح قاضيا وابن الضابط يصير ضابطا وكذلك ابن ضابط الشرطة ،
هذه الفئات تقتات علي ظهر الشعب وتحصل علي مالا تستحقه في الوقت الذي لا يجد فيه الانسان العادي وسيلة مواصلات مريحة او خدمة في مستشفي اذا مرض او يجد وظيفة مرموقة لابنه ،

لقد عمل الانقلابي عبد الفتاح السيسي علي إسعاد ورفاهية هذه الفئات لانها شاركت بفاعلية في الانقلاب علي الديمقراطية ومكنته من الوصول لهدفه وستظل هذه الفئات تحصل علي ماتريد مادام السيسي في سده الحكم وسيظل الشعب يدفع من قوته ودمه ومطالب بسداد الديون التي حملها له السيسي علي مدار السنوات الماضية ،

ان هذه الازرع التي استخدمها النظام لازالت تعمل علي بقاءه ، فقتل الابرياء واخفائهم قسريا والتنكيل برافضي الانقلاب اُسلوب اعتادت عليه الداخلية ، والزج بالأبرياء في السجون وإصدار احكام قاسية هو المقابل الذي يقدمه القضاة للسيسي، وقتل المدنيين وتهجير ابناء سيناء وتأمين الصهاينة بحجة مكافحة الاٍرهاب والقيام بالاعمال القذرة اُسلوب جيش المرتزقة المسلط علي الشعب ،
فهؤلاء جميعا يحرقون الوطن وينهبون خيراته في الوقت الذي يعيش فيه الملايين في فقر ومرض وبؤس ،
فهل وعي الشعب الدرس ؟

شاهد أيضاً

المهرولون نحو التطبيع في المملكة

كثر الحديث من الفئة الضالة عن التقارب السعودي الصهيوني في وسائل اعلام المملكة ، وخاصة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *