الرئيسية / أخبار مصر / اعلام العار وتركيا
الانتخابات التركية

اعلام العار وتركيا

لم تخفي صحف الانقلاب فرحتها بخسارة الحزب الحاكم بتركيا لعدد من البلديات الهامة مثل إسطنبول وانقرا رغم فوز الحزب  في أغلبية البلديات علي مستوي الجمهورية ،

لكن اعلام العار يشير الي ان هذه النتائج ستعطي الحق للمعارضة  التركية  لاتخاذ عدد من الإجراءات ومنها التضيق علي المعارضة المصرية المقيمة علي الاراضي التركية وتحديدا في مدينة اسطنبول ،

وأشارت احد الصحف التابعة لاجهزة الامن ” اليوم  السابع ” بان مسؤول في حزب الشعب الجمهوري صرح لهم بان ترحيل الاخوان والمتهمين في قضايا ارهاب الي مصر سيحدث قريبا !

الحقيقة ان هذه الصحيفة لم تكلف احد من العاملين فيها بمعرفة ما هي الانتخابات المحلية ؟ وما هي النتائج التي يترتب عليها ، لان بوضوح يريدون فقط إيهام البسطاء بان الأوضاع في تركيا انقلبت رأسا علي عقب وهذا عاري تماما عن الصحة ، 

فالانتخابات المحلية او البلديات هي خدمية وليس لها اثر سلبي  علي السياسة الخارجية او اي تدخل في العلاقات بين الدول ، 

فالرئيس مازال في السلطة والحكومة لم تتغير ولاتزال يد حزب العدالة والتنمية تعمل من اجل الشعب التركي  ولايوجد اي استحقاقات انتخابية لمدة اربعة اعوام علي الأقل ،

فالشاهد ان ما حدث في هذه الانتخابات يدل علي ان حزب العدالة والتنمية تراجع ولأسباب عديدة منها ، 

التحالفات الجديدةً بين عدد من الاحزاب في مواجهة الحزب الحاكم ، بالاضافة الي الحملة الشرسة التي تستهدف الرئيس اردوغان وحزبه والممولة من دول إقليمية تسعي للإطاحة به وبحزبه ،

وفِي الأشهر الماضية تعرضت الليرة التركية الي هزة عنيفة بسبب محاولات البعض التأثير علي المواطن التركي بخفض سعرها مقابل الدولار ،

فالقارئ المصري غير ملم بالأحداث في تركيا ومنذ اكثر من عامين وتحديد في يوليو عام 2016 افشل هذا الشعب انقلابا دمويا كاد ان يعود بتركيا سنوات الي الوراء وخرجت اْبواق النظام المأجورة لتحيي الانقلابيون وبعدما افشل الله مخططات المتامرون ظهرت الأيادي الخبيث التي شاركت في الانقلاب الفاشل والدول التي مولت هذا الانقلاب والدول التي باركت الانقلاب في اللحظات الاولي ،

فما يحدث في تركيا هو صراع بين الغرب والإسلام علي ارض تركيا ، والاحداث التي اعقبت الانقلاب اثبتت ان تركيا لا تزال هدفا للمتآمرين والصهاينة تحديدا ،

مواقف تركيا من الاحتلال الصهيوني وحصار غزة والقدس ثابته وتزداد قوة وتصريحات القيادة التركية تربك الجميع عرب كانوا او أوربيون ،

كما ان رد فعل تركيا علي ما يحدث في فلسطين المحتلة يزعج الصهاينة وحلفائهم من العرب المتصهينين ومحاولات بعض الدول العربية اتهام تركيا بالتدخل في العراق وسوريا واتهامها باحياء الخلافة علي حساب الاراضي العربية وسيادة بعض الدول هو اكذوبة كبري يلوكها اعلام مأجور ممول من دول بعينها ،

تركيا الدولة المسلمة تثبت للمحيط العربي والدولي انها تسير بخطي ثابته والديمقراطية ركن أساسي في حياة الشعب  والانتخابات التي جرت وشارك  بها اكثر 45 مليون مواطن  دليل قوي  علي حرص هذا الشعب  العريق  علي ممارسته حقه السياسي في اختيار ممثليه وبشهادة مراقبين دولين  بنزاهة وشفافية العملية الانتخابية التي لم تحدث في اي دولة من الدول العربية التي تتهم اردوغان بالدكتاتورية !

شاهد أيضاً

مصر تتهرب من المسؤولية

خرج التقرير الفني لحادث مصر للطيران والخاص بسقوط الطائرة 320A رحلة MS 809 والتي سقطت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *