الرئيسية / مقالات / ادفع تحصل علي ماتريد ..
عصابة السيسي تبيع مصر

ادفع تحصل علي ماتريد ..

بقلم / محمد السيد

(( اثار نادرة.. أراضي في افضل الإمكان.. ثروات معدنية.. وغاز طبيعي.. وموانئ وجزر استراتيجية ))
هذا ما يفعله الانقلابي عبذ الفتاح السيسي وعصابة العسكر ،
قدم الانقلابيون مصر لرعاة الانقلاب فاتت الامارات علي كل شيء فاستولت علي موانئ البحر الأحمر بتوصية من السيسي ومنح الجزيرتين الواقعتين في مدخل خليج العقبة للسعودية “تيران وصنافير ” رغم حكم المِحكمة الإدارية العليا بمصريتهما ، وتنازل عن حقول الغاز المصرية في مياهنا الإقليمية للصهاينة ،وايضاً عن حقل غاز اخر لقبرص اليونانية ،ولم يكتفي بهذا فمنح شركات التنقيب عن الغاز ملكية ما ينتجونه من غاز وتشتري مصر هذا الغار بالسعر العالمي وهذا ما حدث مع شركة “ايني الإيطالية”
خمسة اعوام من التنزلات وبيع مقدرات مصر لمن شاركوا في الانقلاب ودعموه واعترفوا به وبعد هذا انتقل الي المرحلة الثانية بنزع ملكية أراضي المصرين رغم امتلاكهم عقود موثقة منذ عقود ،وهذا ما حدث في مدينة العبور فقامت قوات الانقلاب بتدمير مساكن الأهالي الذين عاشوا فيها منذ اكثر من 20 عاما ولديهم عقود بيع وسددوا اقساط الارض ولكن الطمع والجشع لدي العسكر يظهر فقط حيث يعيش البسطاء الذين يدفعوا من قوتهم ومن دمهم ثمن رفاهية الزمرة الفاسدة، وشاهد الجميع اثار العدوان علي مساكن القادسية وصرخات النساء والأطفال الذين شردهم العسكر وألقي بهم في قارعة الطريق بين يأس من الحياة وضياع مستقبل سعوا اليه منذ سنوات ،

اهالي القادسية المتضررين من فجر العسكر

حكومةً نزعت منها ابسط معاني الانسانية والرحمة وتتعامل مع الشعب كما يتعامل الصهاينة مع ابناء فلسطين المحتلة ،
وشهدت منطقة ماسبيروا ايضا كارثة بيد هؤلاء الظلمة فقد وعدوا واخلفوا ما تم الاتفاق عليه مع أهالي ماسبيروا وتم ازالة المساكن بالكامل وسويت بالأرض واصبح الأهالي بلا مأوي بعدما كانوا ملاك لهده المساكن أصبحوا مستأجرين لوحدات تبعد عن قلب المدينة بعشرات الكيلومترات وباسعار مرتفعة لا يستطيعوا تحملها ،

جزيرة الوراق 

واتي الدور علي الموقع المميز والذي اسأل لعاب العسكر منذ اكثر من عام وخرجت التصريحات الإعلامية لتبث علي مسامع الشعب ان الدولة تريد تطوير #جزيرة_الوراق وان الشكل الحضاري للجزيرة يستلزم اقتطاع مساحات كبيرة منها ، وتنبه الأهالي للمؤامرة التي تحاك لهم وفِي يوليو الماضي شنت قوات الامن هجوم علي الجزيرة بحجة انها تاوي عناصر خارجة علي القانون وسقط شهيد وعدد من الجرحي واعتقل عدد من ابنائها ، وفشلت عملية المواجهة المسلحة فعادوا الكره وبصورة اخري عن طريق لواء جيش في الهيئة الهندسية فعقد اجتماعات وتحدث عن التطوير وعندما واجههه ابناء الجزيرة بالحقائق المستترة وراء التطوير غضب وتوقف عن الحديث ولجأ الي اُسلوب الاستعمار “فرق تسود”
حاول “#كامل_الوزير ” استقطاب مجموعة من الأهالي وأجري معهم لقاءات منفردة ليبدأ في تفكيك الصفوف ليكون له الغلبة بعد ذلك ، لكن ابناء الحزيرةً استشعروا الخطر وعقدوا اجتماعات لكشف محاولات العسكر الخبيثة وأنهم ليس ضد التطوير ولكنهم ضد “التهجير” وهذا يتعارض مع خطة العسكر الرامية للسيطرة علي الحزيرةً بالكامل وتسليمها للمستثمرين ،
#جزيرة_الوراق ليست الأولي ولن تكون الاخيرة التي يريدون بيعها لكن الامر يتوقف الان علي ثبات اهل الجزيرة الشرفاء وتضامن الشعب.

(اعتداء الامن علي الجزيرة )

رفض الاهالي للتهجير

قالشعب المصري يري ويسمع ما يحدث لكنه في غيبوبة فقد تمكن العسكر باشغاله بالبحث عن قوت يومه وارتفاع أسعار السلع والخدمات التي ألهبت جيوب الجميع وأكتوت بِنَارها الملايين فبات مشتت الذهن حائرا لا يعرف ماذا يفعل واستغل العسكر هذه الحالة ليستولي علي المزيد من ثروات البلاد ويبيع ما يشاء منها لمن يدفع حتي تاريخ وحضارة مصر لم تسلم منهم بعدما كشفت الصحف الايطالية عن اكبر عملية تهريب لآثار مصر عبر حاويات دبلوماسية حيث بلغ عدد القطع المهربة 23 الف قطعة ،

هذا حال مصر اليوم بعد سنوات الانقلاب فماذا بعد هذا الخراب ؟ الا تستحق مصر ان ينتفض الشعب لإزالة هذه الطغمة الحاكمة قبل فوات الاوان ونصبح ضيوف في بلادنا

شاهد أيضاً

كيف نساوي بين الضحية والجلاد ؟

بعد مرور خمسة اعوام علي الانقلاب لازال هناك مصابين بعمي البصر والبصيرة ، فهؤلاء لم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *