الرئيسية / مقالات / أوقفوه قبل فوات الاوان
برلمان الانقلاب

أوقفوه قبل فوات الاوان

تعيش مصر أذمة غير مسبوقة, فبعدما تأكد للجميع ان السيسي يسعي للجلوس علي كرسي الحكم الي ماشاء الله بدأت المعارضة تحذر من مخاطر اقدام السيسي علي اضافة المزيد من الصلاحيات في دستور جديد يعد بأيادي صهيونية لخدمة اهدافها ،

فمنذ ان تقدم عدد من نواب البرلمان بقائمة التعديلات التي يتطلب إضافتها وظهر ما كان خفيفا وحاول اعلام النظام دس السم في العسل بان هذه التعديلات من اجل تحقيق الامن والاستقرار ومزيد  من التنمية التي تتطلب عدة سنوات ، فمحاولات ربط الامن والاستقرار ببقاء السيسي كذبه سخيفة ,

فماذا حقق منذ استيلاءه علي الحكم الي اليوم ؟

فالأرقام والشواهد تثبت عكس ما يزعم اعلام الانقلاب , وزعم السيسي انه يحارب الاٍرهاب اصبحت  كذبة  كبري وما يحدث في سيناء مؤامرة  يشارك فيها السيسي مع الصهاينة ، والفشل في سيناء كان واضحا باعترافه لقناة CBS  والتي كشفت عن عجزه في مواجهة الف مسلح , واستعانته بالطيران الصهيوني لضرب وتدمير مدن في سيناء بدعوا محاربة الاٍرهاب اصبح معلوما  للجميع ،

فماذا حقق للداخل من تنمية او زيادة في الدخل القومي ؟

بالأرقام ايضا في السنوات الخمسة الماضية اقترض السيسي اكثر مما اقترضت الحكومات المصرية علي مدار 60 عاما  فقد اصبحت ديون مصر الخارجية 100 مليار دولار وقبل الانقلاب كانت 40 مليار دولار  والدين الداخلي بلغ 3,6 ترليون جنيه مصري  وهذا ما قاله وزير المالية السابق  عمرو الجارحي “ديون مصر تضاعفت في السنوات الخمسة الماضية “

وهذا المؤشر يدل علي ان النظام قد لجأ الي الاستدانة لسد العجر في الموازنة نتيجة  الانفاق والبذخ فيما لا طائل منه و شراء ذمم القضاة وضباط الجيش والشرطة بصرف مكافات  وزيادة في المرتبات في الوقت الذي انخفاضت الموارد في كافة القطاعات الزراعة والصناعة وهذه القطاعات شهدت ركود ونقص حاد في المواد الخام مما ادي الي اغلاق آلاف المصانع وتشريد الأف العمال ،

وكان لسياسة السيسي الفاشلة وترويجه في كل المناسبات واللقاءات ان مصر تخوض حربا ضد الاٍرهاب , ودون ان يدري اصاب السياحةً في مقتل وكانت احد الموارد الهامة للنقد الأجنبي ،

وفي اطار سعيه للحصول علي شرعية دولية ورط اليلاد في صفقات سلاح تجاوزت قيمتها  22 مليار دولار بدأها بشراء 24 طائرة رافال وحاملتي مروحيات وبارجة حربية ودخائر ثم ذهب الي المانيا لشراء غواصتين وانظمة دفاعية ولم يكتفي بذلك فذهب الي روسيا ليعقد صفقة طائرات ميج وسخوي بالاضافة الي صواريخ ارض جو ،

فكبد الخزينة العامة للدولة مالا تطاق وارتفعت مديونيات مصر الخارجية ،

وظن ان اللجوء لصندوق النقد سيمنحه قبلة الحياة فوقع علي خراب مصر وتم تعويم الجنية في نوفمبر 2016 ليضيف كارثة اخري الي الكوارث التي اصاب بها الشعب ,فساد الكساد وارتفعت اسعار السلع والخدمات وارتفعت معدلات الفقر والبطالة بشكل غير مسبوق وأثر ذلك علي حياة الملايين من الفقراء واصحاب الدخول المتدنية وارتفعت حالات الانتحار بين الشباب هربا من صعوبة الحياة وقسوتها ،

وفِي اخطر الملفات علي الإطلاق تنازل عن حقوق مصر التاريخية في مياة النيل بتوقيع اتفاق مبادي في مارس 2015  بالخرطوم  ليسمح لاثيوبيا ببناء سدود علي نهر النيل وهذا سيعرض البلاد الي كارثة لن ينجوا منها احد ، فهذا المورد الوحيد لمصر وتعتمد الزراعة والصناعة وحاجات الشعب علي هذا الرافد الحيوي فما مصيرنا بعد اتمام بناء سد النهضة خلال الأشهر القادمة ؟

ان مصر وشعبها اصبحوا في خطر محدق مادام هذا العميل يتحكم في مصير اكثر من 100 مليون ،فكيف يترك بهذه السهولة ليعدل الدستور ليصبح رئيسا لسنوات اخري رغم انف الجميع ؟

لقد حان الوقت للتوحد علي كلمة سواء فاسقاط الطاغية اصبح امرا وجوبيا علي كل حر . فعلينا نبذ الخلافات وتجنب ما يعيق اعاده الصف لاستعادة الوطن مرة اخري من براثن الخونة.

محمد السيد: استمرارنا في تصنيف المعارضة المصرية يجعلنا منقسمين رغم اتفاقنا على حتمية إسقاط نظام السيسي

محمد السيد: استمرارنا في تصنيف المعارضة المصرية يجعلنا منقسمين رغم اتفاقنا على حتمية إسقاط نظام السيسي#مكملين#طبعة_جديدة

Posted by ‎قناة مكملين – الصفحـة الرسمية‎ on Monday, February 4, 2019

شاهد أيضاً

متي تفيق المعارضة ؟

لم تتعلم المعارضة المصرية الدرس ولم تستطيع ان تستفيد من اخطا النظام المتكررة ، فرغم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *